بروحي غزالاً حازً لطفاً ورونقاً
للشاعر قاسم الكستي
1
بـروحـي غـزالاً حـازً لطـفـاً ورونـقـاً
وورداً عــلى خــديــهِ يـزهـو مـحـقـقـا
2
بـــعـــارضــه لامُ العــذار كــأنــهــا
فـــواد مـــحـــبٍ فـــي هـــواه تـــلَّقــا
3
وتـسـعـةُ أعـشـارٍ مـن الحـسـن حـازهـا
وعــشـر عـلى بـاقـي المـلاح تـفـرقـا
4
سـلوا مـهـجـتـي مـن هجره كيف حالها
تـروا مـا بـه يـغدو السمندل محرقا
5
ولا تــطـلبـوا مـنـي السـرور بـحـبـه
فـابـقـيـتـه ذخـراً إلى سـاعـة اللقا
6
جـنـى نـظـري من جفنه السقم لي ولم
اجـد لخـلاصـي مـن تـجـنـيـه مـشـفـقـا
7
وصــارت بـه عـنـي الأمـانـي بـمـعـزل
وثــوب اصـطـبـاري فـي هـواه تـمـزَّقـا
8
بــصــبــوتــه ضـيـعـتُ عـصـر شـبـيـبـتـي
ومـــا نـــلت إلا لوعـــةً وتـــشــوقــا
9
يــصــدق دعــوى صــبـوتـي فـيـه مـرسـلٌ
مـن الجـفن يروي لاعج الشوق مطلقا
10
ولو لم تـكـن فـي الحـب مـنـي صحيحةً
لمـا كـنـت فـي مـدح الكـرام مـصـدَّقا
11
وبــرهــانــهــا مــدحــي لال حــمــادةٍ
بـدور سـمـاءِ السـعد والمجد والتُقى
12
كــرام لســمــعـي مـا أدار حـديـثـهـم
قــواريـره إلا احـتـقـرتُ المـعـتـقـا
13
هـــديـــتــهــم كــنــزٌ لكــل عــنــايــةٍ
وبـحـر مـعـانـيـهـم إلى الدر مُـلتقى
14
وفــيــهــم عــروضــي لا يُـدنـس عـرضـه
لئيـمٌ ولا يـخـشـى كـريـم بـه الشـقا
15
بـذي العـرش لا بـاللات أُقـسم انني
صـدوق ونـفـس الحـر تـأبـى التـمـلقا
16
تــصــورت أوصــافـاً لهـم فـنـظـمـتـهـا
عـقـوداً بـهـا جـيـد القـريـض تـنـمقا
17
وان زمــانــي حــيــن قــابـلتـه بـهـا
قـد ابـيـضَّ وجـهـاً بـعدما كان أزرقا
18
لقــد فــتــحــوا للنــاس بــابَ مـسـرةٍ
غدا عن سوى المعروف والخير مغلقا
19
عــلى حـسـن ظـنـي بـالقـصـيـد دخـلتـه
وكـنـت بـه فـي حـلبـة المـدح أسـبقا
20
وهــنـأت مـنـهـم بـدر أُنـسٍ لقـد حـوى
زفــافــاً بـه نـورُ السـعـادة أشـرقـا
21
هـو الشـهم عبدالقادر الامجد الذي
بـحـسـن لاسـجـايـا في الأنام تخلَّقا
22
وافـراحـه الركـبـان سـارت بـصـيـتها
وقـد عـلَّمـت ألحـانـهـا الطيرَ منطِقا
23
بـذي الحـجـة اسـتوفت مواسمها التي
يُــعــدُّ لديــهـا عـرسُ بـورانَ مُـلحـقـا
24
فــلازالَ بـالعـيـش الرغـيـد مـنـغَّمـا
وغــيــث عــلاه بــالمــسـرات مُـغـدَفـا
تعليقات القراء 0