مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
للشاعر قاسم الكستي
1
مـصـاب عـليـنـا أوجـب الدهر ندبهُ
بـفـقـد امـام كـان بـالفـضـل ندبهُ
2
عــليّ مــقــام يـشـهـد العـصـر أنـه
لقـد كـان فـي أمـر الولاية قطبه
3
وقـد كـان في علم الحقيقة ساريا
إلى مـا بـه الإيـمـان اوضح دربه
4
تـرعـرع فـي حـجر الهداية وانحنى
بـه كـبـراً حـتـى قـضـى فـيـه نـحبه
5
سلوا نسمة الاسحار عن طيب ذكره
ومــورد أنــس قــد تــرشــف عــذبــه
6
رضـاه عـلينا كان حرزاً من الردى
وعـونـا إذا مـا جـرد الشؤم عضبه
7
تـبـدل ذيـاك الرضـا حـيـنـمـا قضى
بـسـخـطٍ عـليـنـا حـادث البـين صبه
8
عـلى مـثله أستصرخ الأرض والسما
نـسـجـونـا وأستبكي الزمان وصحبه
9
وأنـشـد مـن فـرط التـأسـف والاسا
عـليـه وغـيـث الدمـع أرسـل سـكـبه
10
أحــبــتـنـا أيـن المـعـري بـعـابـد
ولي بـــحـــب اللَه قـــيـــد قــلبــه
11
ولم يله بالدنيا ولا مال راغباً
لمــالٍ ولكــن التـقـى كـان كـسـبـه
12
ألم تعلموا ان التقى منه يُرتقى
إلى مـنـزل لا يـهـجـر العـز رحبه
13
امـا قـد جـزاه عـن تـقـاه بـرحـمة
وفـي جـنـة الفـردوس والاه قـربـه
14
وقـد حـاز منه فوق ما كان راجياً
نــعـم هـكـذا شـأن الذي خـاف ربـه
تعليقات القراء 0