هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بشرى المناصب هنتها السلاماتُ

للشاعر علي الدرويش

1
بـشـرى المـنـاصـب هـنـتـها السلاماتُ
مـن الوبـاء فـنـفـديـهـا بـمن ماتوا
2
عــام مـضـى فـيـه راعـتـنـا مـصـائبـه
وجــاء عــامٌ مـضـت عـنـه المـصـيـبـات
3
فـإن مـضـى مـن مـضـى والبَـيـكُ حافظه
مــولاه فــلتُــغْــتَــفَــرْ للدهــر زلات
4
فـداؤه الروح والدنـيـا ومـا مـلكـت
يــد العــلا وهــي فـي هـذا قـليـلات
5
قـد أحـسـن الدهـر فيما قد أساء به
إذ لم تُــصِـبْ حـسـنـاً تـلك الإسـاءات
6
فـحـبـذا الحَـسَـنُ البَـيـكُ الذي قـصرت
عـن بـعـض أوصـافـه فـي المدح غايات
7
مير اللوا حسن الوصف الذي ابتهجت
بـــذاتـــه ومـــعـــانــيــه الإمــارات
8
حـامـي حمى الحرب إن ثارت عجاجتها
فــكــم له خــفــقــت بـالنـصـر رايـات
9
فــإن يــقــولوا له فــي مـجـده شـبـه
مـن الأمـاجـد قـل بـرهـانـكـم هاتوا
10
البَـيـكُ لا تـنـتهي في المجد غايته
وكــل مــجــد له فــيــهــم نــهــايــات
11
مـن ألطـف الإنس لكن في الوغى أسدٌ
له قــلوب العــدا إن غــاب غــابــات
12
بـشـرى المـنـاصب يا من أنت منصبها
إن المــنــاصــب بــالبـشـرى جـديـرات
13
فــكــم حـمـدت عـلى حـكـم وكـم شـهـدت
بـأنـك الليـث فـي الحـرب الشـهادات
14
فــإن شــرفــت عــلى أرض لتــحـكـمـهـا
تـــودُّ لو كـــانــت الأرض الســمــوات
15
وكـــل رتـــبــة عــز أنــت رونــقــهــا
وفـــوق كـــل مـــعـــاليــك الرقــيّــات
16
فـاسـلم وفاخر وقل وافعل ودم كظماً
عــلى العــدو تــواليــك الســعــادات
17
أرخ وحـــفـــظ مــن الطــاعــون أرخــه
بــك المــنــاصــب مــن بــشــر زهـيـات

عن القصيدة

«بشرى المناصب هنتها السلاماتُ» قصيدة للشاعر علي الدرويش، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «بـشـرى المـنـاصـب هـنـتـها السلاماتُ ... مـن الوبـاء فـنـفـديـهـا بـمن ماتوا». ولـعلي الدرويش قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0