بَغَى عَلى الثّغْرِ وَأزْرِى بِهِ
للشاعر محمد بن داود الجراح
1
بَــغَـى عَـلى الثّـغْـرِ وَأزْرِى بِهِ
بَــغْــيَ أَبــيّ القَــصْــدِ نَـفّـاجِ
2
وَسَــارَ كَــيْ يَــجْــتَــثّ آثَـارَهُـمْ
مِــنْ سِــفَــلِ النّــاسِ بِـأفْـوَاجِ
3
وَاسْـتَـنْـصَـرَ القَـوْمُ عَـلى بَغْيِهِ
بِــكُــلّ صَــافـي القَـلْبِ ضَـجّـاجِ
4
وكُــلِّ مــاضِــي الحَـدّ ذِي رَوْنَـقٍ
وَمُــحْــكَــمِ التّـثْـقِـيـفِ بَـعّـاجِ
5
فَـاسْـتَـعَـمَـلَ المَـلْعُونُ أدْرَاجَهُ
مُــــنْهَـــزِمـــاً أخْـــبَـــث أدْراجِ
6
فَــكَـيْـفَ قَـاتَـلْتَ أُسُـودَ الشّـرَى
إلي الزّمَـــاجِـــيِــرِ بِــإنْهَــاجِ
7
تَلْقَى بَني الحَرْبِ لُيُوثَ الوَغَى
وَكُـــــــلَّ دَخّـــــــالٍ وَخَــــــرّاجِ
8
قَــوْمٌ إذا اسْــتَـصْـرَخَهُـمْ صَـارِخٌ
لَبّـــوا بِـــإلْجَـــامٍ وَإسْـــرَاجِ
9
تَـلْقَـاهُـمُ للخَـيـرِ جَهْـلاً بـهِـمْ
بــــكِــــلُ طَــــبّــــالٍ وَصَـــنّـــاجِ
10
وَقَـدْ أتَـى إسْـحَـاقُ مِـنْ هَـاهُنَا
وَمِـنْ هُـنَـاكَ ابـنُ أبي السّاجِ
11
فَـثَـمّ تَـعْـدُو القَهْقَرَى نَاكِصاً
وَتَـــمْـــحَــقُ اللّيْــلَ بِــإدْلاجِ
تعليقات القراء 0