بكَ أصبَحَت تزهو البلادُ وتُزهر
للشاعر محسن أبو الحب
1
بـكَ أصـبَـحَـت تزهو البلادُ وتُزهر
وَبـطـيـبِ نـشـرك ربـعـهـا يـتـعـطّـرُ
2
وَغَـدَت عـيـونُ بـني الولاء قريرة
وتــسـرّ بـالحـبّ الصـمـيـم وتـزهـرُ
3
وَالشـعـبُ فـيـك لقـد تـكاملَ نشره
فــالنــاس كــلٌّ ضــاحـكٌ مـسـتـبـشـرُ
4
هــذي ربــوع الطـفّ فـيـك تـضـوّعـت
مُـذ فـاحَ طـيـب شـذاك فـيها ينشرُ
5
يا أيّها المولى الزعيم ومن له
شَـرفٌ جـمـيـعُ النـاس عـنـه تـقـصـرُ
6
عــنّــا رَحَــلت لتـدرك الحـجّ الذي
أمــرَ الإله بــهِ وفــيــه تــؤجــرُ
7
فـي البـيـتِ طُـفتَ ببرد عزٍّ رافلاً
وَعَـلى المـكـارمِ شـدّ فيك المئزرُ
8
وَسَـعـيت ما بين الصفا سبعاً وفي
تــلكَ البـقـاع الطـيّـبـات تـقـصـرُ
9
نـلتَ المُـنـى بـمِنى وفي عرَفاتها
لكَ مـوقـف عـنـدَ المـلا لا يـنكرُ
10
تـلكَ المـنـازلُ مَـن يكُن مُستخبراً
عَـنـهـا فـفـي عـليـاك حـقّـا تـخبرُ
11
وَالخـيـف يـنـبئُ عن مزاياك الّتي
مـثـلاً سَـقَـتـك حـطـيـمها والمشعرُ
12
وَبـطـيـبـة قد زُرتَ خير الرسل من
طــه الهــدى والديــن كـلّ يـحـصـرُ
13
وَالســادة الأطــهـار خـيـرُ أئمّـة
بـهـمُ غَـدَت أرض المـديـنـة تـفـخرُ
14
وَرَجـعـت والإقـبـالُ حلفك والعلى
والعـزّ صِـنـوك واللوى والمـفـخـرُ
15
وَتـنـال فـيـك بنو العلى آمالها
مَــن قَـد أتـاك رجـاؤه لا يـخـسـرُ
16
وَمَـواقـف شَهِـدَت بـهـا أهـل العلى
مـنـهـا غَـدَت أهـل الولا تـتـشـكّرُ
17
مـاذا أقـول بـمَـدحـكـم وقـديـمكم
إذ عـن مـديـحـكـمُ لسـانـي يـقـصـرُ
18
فـإليـكـم العـليـاء ألقـت مِقوداً
طـوعـاً وحـسـن الرأيِ فـيـكم يصدرُ
تعليقات القراء 0