بك الرب انزلنا الأمور فحسبنا
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
بــك الرب انــزلنــا الأمـور فـحـسـبـنـا
ومـــنـــقــذنــا أنــت الرحــيــم وربــنــا
2
وقــد اتــعــبــتــنــا ســيــئات عـلمـتـهـا
وليــس لنــا إلا الجــنــاب فــكــن لنــا
3
فــهـا نـحـن يـمـمـنـا الرحـاب ومـا جـرى
بـــفـــضـــلك لم نـــيــأس بــه فــتــولنــا
4
ولا تــخــلنــا مـن فـضـلك الواسـع الذي
به السؤل والمقصود في الأخرى والدنا
5
ولا تــفــضـحـن ولا تـردد السـؤل سـيـدي
فــحــلمــك كــم غــطــى وســتـرك مـن جـنـا
6
وقـــد عـــود القــدر العــلى ضــعــيــفــه
نــوالا ومـنـه السـتـر قـد صـار ديـدنـا
7
ومـــــقـــــصـــــده يـــــا ربـــــه ووليـــــه
ادامــة احــســان يــزيــد عــلى المــنــى
8
وجُـــنـــة لطـــف مـــع تـــوالى عـــنــايــة
تــدوم وانــعــامــا يــكــون بــه الفـنـا
9
وحـــســـن شـــهـــود مـــع هـــدايــه صــالح
عــلى ســنــن المــخــتـار صـار بـلا ونـى
10
وتــابــعــه بــالفــعـل والقـول وارتـضـى
لديــه ومــنــه أحــرز القــرب والهــنــا
11
ويـــمـــمـــه بـــالحــب والشــوق قــاصــدا
رضــاك ووفــق الأمــر والوصـل قـد جـنـا
12
عـــليـــه صــلاة اللَه فــهــو مــلاذ مــن
تــبــدد مــنــه الشـمـل مـن دهـم العـنـا
13
عـــليـــه صـــلاة اللَه فـــهـــو مـــشــفــع
لديــــك إله العــــالمـــيـــن وذخـــرنـــا
14
عـــليـــه صــلاة اللَه قــد جــاء رحــمــة
بــتــخــصـيـص فـضـل مـنـك يـا ربـنـا لنـا
15
عـــليـــه صـــلاة اللَه فـــهـــو وســـيــلة
الكـــرام وســـتـــار لمـــن زل أوجـــنـــا
16
عـــليـــه صـــلاة اللَه فـــهـــو مـــحــبــب
وحـاز العـفا في الذات والاسم والكنى
17
عـــليـــه صـــلاة اللَه فـــهـــو مـــجــمــل
بــارديــة الاحــســان والحــب والســنــا
18
عــــليـــه صـــلاة اللَه فـــهـــو مـــوقـــر
مــهــاب له حــســن التــواضــع والحــنــا
19
عـــليـــه صـــلاة اللَه فـــهـــو مـــظــفــر
بــه خــالقــي قـد جـاءنـا مـنـك سـعـدنـا
20
عــــليـــه صـــلاة اللَه فـــهـــو مـــشـــرف
بــقــرب وحــب فــوق مــا يــدرك المــنــى
21
عــليــه صــلاة اللَه فــهــو مــنــيــلنــا
فــهــبــنـا بـه مـنـك الرضـاء جـمـيـعـنـا
22
فـــهـــا نـــحـــن بــالبــاب العــلى أذلة
ضــعــافــا عــلى ســوء فــهــبـنـا إلهـنـا
23
وقُ الســــوء والزلات يــــا رب رحـــمـــة
وجــنــب مــن الأعــراض عـنـك مـن الونـى
24
وعـــامـــل دوامـــا بـــالذي أنــت أهــله
وفــرج كــروبــا شــؤمــهـا عـنـك عـاقـنـا
25
وخــذنــا إليــك الرب والذخــر والمـنـى
بـلطـف وهـبـنـا اللطـف وارحـم وكـن لنا
26
إلهــي إلهــي قــد قــصــدنــا جــنــابـكـم
وفـي جـنـح ليـل قـلت ذا النـظم فارضنا
27
وقــل لي أيــا مــدثــر فــزت فــابــشــرن
بــقـربـي ورضـوانـي بـأخـرى وفـي الدنـا
28
وطـب فـالعـطـا مـن فـيـض فـضلي لقد نما
وقــد جــاءك النـصـر العـزيـز بـلا ونـى
29
وعــنــك لقــد دافــعــت والمــصـطـفـى بـه
وصــلتــك فــالحــق بـالرضـا مـن له دنـا
30
وأصــلي ونــسـلي مـع صـحـابـي جـمـيـعـهـم
مـعـي هـبـهـم ذا واحـفـظـنـا مـن العـنـا
31
وصــل عــلى المــخــتــار مــن آل هــاشــم
وآل كــرام اســعــفــوا مــنــك بــالمـنـى
32
وســلم عــليــهــم واهــد قــلبــي وجـمـلن
إلهــي بــتــقــوى مــن بـه صـار مـعـتـنـي
33
وجـد لي بـرفـد دائم واعـف واحفظن وهب
بــحــر عــلم وامــنــح الســؤل والهــنــا
34
وســـدد وأيـــد يـــا كـــريـــم واكـــمــلن
بــحـسـن خـتـام مـنـك يـا مـن له الثـنـا
تعليقات القراء 0