هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
بِـكَ مِـن حـادِثِ الزَمـانِ نَـعـوذُ
وَبِــأَبــوابِــكَ الشِــرافِ نَــلوذُ
2
وَلَكَ الأَنــعُـمُ الَّتـي كُـلَّ حَـدسٍ
بَـيـنَـنـا غَـيـرَ شُـكـرِها مَنبوذُ
3
يـا مَـليـكـاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌ
وَلِآرائِهِ الشِــــرافِ نُــــفــــوذُ
4
قَـد خَـلَونـا بِـمَجلِسٍ كُلُّ ما في
هِ سِـوى البُـعدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
5
وَلَدَيـنـا شـادٍ وَنَـقـلٌ وَمَـشـمـو
مُ وَطَـيـرٌ يُـشـوى وَخُـبـزٌ سَـمـيذُ
6
وَغُـلامٌ مِـنَ النَصارى بِماءِ ال
حُـسـنِ قَـبـلَ اِعـتِـمـادِهِ مَـعموذُ
7
لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سي
نــا سَــرَّهُ أَنَّهــُ لَهُ تِــلمــيــذُ
8
قَـد أَخَـذنـاهُ مِـن ذَويـهِ وَلَكِـن
كُــلُّ قَــلبٍ فــي أَســرِهِ مَـأخـوذُ
9
وَمَــسَــرّاتُـنـا تَـمـامٌ فَـمـا أَع
وَزَ بَـيـنَ الرِفاقِ إِلّا النَبيذُ
10
أَعـوَزَت بَـغـتَـةً فَـحـالي مَـوقـو
فٌ وَقَــلبــي لِفَـقـدِهـا مَـفـقـوذُ
11
إِن تُـسـاعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍ
لَكَ فِــكــري لِشُـكـرِهـا مَـشـحـوذُ
12
قَـيَّدَت شـارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُك
رَ فَـمـا لِلثَـنـاءِ عَـنـها شُذوذُ

عن القصيدة

«بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ذ». مطلعها: «بِـكَ مِـن حـادِثِ الزَمـانِ نَـعـوذُ ... وَبِــأَبــوابِــكَ الشِــرافِ نَــلوذُ». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0