بِنَفسيَ مِن أَمسى يَرنّحُ قَدَّها
للشاعر أديب التقي
1
بِــنَــفــسـيَ مِـن أَمـسـى يَـرنّـحُ قَـدَّهـا
مِـن الريـح خـفّـاقُ الجَـلابـيب نافِحُ
2
تــثــنَّتــ فَــمـا أَدري أَغـصـن أَراكَـةٍ
أَم الخَــيــزرانُ الغَــضّ غــادٍ وَرائح
3
مِـن البـيـض لَم يَـربـح لَدَيـهُنَّ عاشق
سِـوى حُـرَقٍ تُـطـوى عَـلَيـهـا الجَـوانح
4
شَـكَـت عَـبَـث الريـح الخَـفوق بِثَوبها
وَقَـد سَـطَـعـت بِالطيب مِنها الرَوائح
5
تَــمــدُّ يَــدَيــهـا وَهِـيَ حـانِـقَـة لِكَـي
تَـسـتّـر حـسـن السـاق وَالحـسـن فاضح
6
تلجلَجَ مِنها المَنطق العَذب وَاِنثَنَت
عَـلى خَـجَـلٍ تـحـمـرُّ مِـنـهـا المَـلامح
7
تَـلفَّتـُ مِـثـلَ الظَبي في القاع راعَه
مَهـــالك قَـــد حَـــفَّتـــ بِهِ وَمَــطــاوِح
8
فَفي الجيد وَالعَينين وَالساق شاغل
وَفـي مِـعـصَـمـيـهـا وَالنُهـود مَـطـامح
9
وَفـي جَـفـنـهـا الوَسـنان سَيف وَسائف
وَفــي قَــدّهــا المــنــآد رمـح رامـح
تعليقات القراء 0