هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
بَــنــي آدَمٍ بِــئسَ المَــعـاشِـرُ أَنـتُـمُ
وَمــا فــيــكُــمُ وافٍ لِمُــقـتٍ وَلا حُـبِّ
2
وَجَــدتُـكُـمُ لا تَـقـرَبـونَ إِلى العُـلا
كَـمـا أَنَّكـُمُ لا تَـبـعُـدونَ عَـنِ السَـبِّ
3
وَلم تَــكـفِـكُـم أَكـبـادُ شـاءٍ وَجـامِـلٍ
وَوَحــشٍ إِلى أَن رُمــتُــمُ كَــبِـدَ الضَـبِّ
4
فَـإِن كـانَ مـا بَـينَ البَهائِمِ قاضِياً
فَهَــذا قَــضــاءٌ جـاءَ مِـن قِـبَـلِ الرَبِّ
5
رَكِـبـتُـمُ سَـفينَ البَحرِ مِن فِرطِ رَغبَةٍ
فَــمــا لِلمَـطـايـا وَالمُـطَهَّمـَةِ القُـبِّ
6
وَكُــلُّكُــمُ يُــبــدي لِدُنــيــاهُ نَــغـصَـةً
عَــلى أَنَّهـُ يُـخـفـي بِهـا كَـمَـدَ الصَـبِّ
7
إِذا جَـولِسَ الأَقـوامُ بِالحَقِّ أَصبَحوا
عُــداةً فَــكُــلُّ الأَصــفِـيـاءِ عَـلى خِـبِّ
8
نُــشــاهِـدُ بـيـضـاً مِـن رِجـالٍ كَـأَنَّهـُم
غَــرابــيـبُ طَـيـرٍ سـاقِـطـاتٍ عَـلى حَـبِّ
9
إِذا طَـلَبـوا فَـاِقـنَع لِتَظفَرَ بِالغِنى
وَإِن نَـطَـقـوا فَـاِصـمُـت لِتَرجِعَ بِاللُبِّ
10
وَإِن لَم تُـطِـق هِـجـرانَ رَهـطِـكَ دائِماً
فَـمِـن أَدَبِ النَـفـسِ الزِيـارَةُ عَـن غِبِّ
11
وَيَدعوا الطَبيبَ المَرءُ وافاهُ حَينُهُ
رُوَيــدَكَ إِنَّ الأَمــرَ جُــلَّ عَــنِ الطِــبِّ

عن القصيدة

«بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «بَــنــي آدَمٍ بِــئسَ المَــعـاشِـرُ أَنـتُـمُ ... وَمــا فــيــكُــمُ وافٍ لِمُــقـتٍ وَلا حُـبِّ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0