بني خزاعة أن طالت رماحكم
للشاعر إبراهيم الطباطبائي
1
بــنــي خــزاعــة أن طـالت رمـاحـكـم
فـليـس إلا بـنـا لم يـثـنها القِصَرُ
2
كــانــت لآبــائنــا آبــاؤكــم وزراً
حـلفـا وأنـتـم لنـا مـن بعدهم وزرُ
3
إذا رَكـبـتـم ركـبـتـم هـاتـفين بنا
وإن نـزلتـم فـفـيـنـا تـنـزل السورُ
4
وإن طـعـنـتـم فـمـنّـا الرمـح لهذمهُ
وإن ضـربـتـم فـمـنـا الصارِمُ الذكرُ
5
في حيث لا ورد للبيض السيوف سوى
حـمـر الدمـاء ولا عـنـهـا لها صدَر
6
الصـادقـون وكـل النـاس مـا صـدقوا
والقـادرون وكـل النـاس مـا قدروا
7
إذا أسـأتـم صـفـحـنـا عـن إسـائتكم
وثـم عـنـكـم نـرداً لخـصم فاعتبروا
تعليقات القراء 0