بوجنته زها نوّار ورد
للشاعر محمد حسين الكيشوان
1
بـــوجـــنـــتـــه زهـــا نـــوّار ورد
وفــي فــيــه جــرى ســلســال شـهـد
2
يـــحـــوم عـــلى مـــوارده فــؤادي
وعــــقـــرب صـــدغـــه رصـــد لوردي
3
جــرى مــنــه الصــبـا بـأديـم خـدّ
بــه نــار الجــمــال ذكــت بـوقـد
4
يــريـنـي طـالعـي نـحـسـا إذا مـا
بــدا فــي طــالع للحــســن ســعــد
5
اعــاطــيــه زجــاج الوصــل شـهـداً
فــيــمــزج شــهــدهـا فـي صـاب صـدّ
6
تــشــب بــمــهــجــتــي جـذوات نـار
ويــســكــب مــدمــعــي بــأديـم خـد
7
عــلاقــة صــبــوة كـمـنـت بـقـلبـي
كــمــون النــار فــي أطـراف زنـد
8
ولائمــة تــلوم عــلى التــصـابـي
وتــزعــم ان نــصــح الصــب يـجـدي
9
أقــول لهــا اتـركـي عـذلي وخـلي
مــلامــك فــي هــوى ســلمـى ودعـد
10
تــســيــر العــاشـقـون إلى لوائي
كــمــا سـار العـفـاة لنـيـل رفـد
11
أنا ابن السابقين إلى المعالي
بـــواضـــح ســؤدد وفــخــار مــجــد
12
وغــصــن طــاب مــفــرعــه نــجــاراً
تــفــرع مــعــرقــا بــبــنــي مـعـد
13
بــلغــت ذرى العـلى وشـددت أزري
لمـــرقـــاهـــا ولم أبـــلغ أشــدي
14
وكـم سـرحـت طـرفـي فـي البـرايـا
فـــلم أر مـــن اصــافــيــه بــودي
15
أيــذهـب ذا الزمـان وليـس يـدري
مــن المــعــروف مـا حـليّ وعـقـدي
16
واتــبــعــت المــطـي عـلى وجـاهـا
مــطــالبــة وحــاج الدهــر عـنـدي
17
إذا الأمـل البـعـيـد ثـغـى بنيه
جــريــت مــجــليــا للمــجـد وحـدي
18
فـمـا يـكـبـو لدى الحـلبات طرفي
ولا يــنــبـو لدى العـزمـات حـدّي
19
يـليـن عـلى المـودة مـتـن سـيـفي
ويـــوم الروع مـــذروب فـــرنـــدي
20
فـدعـنـي والريـاح الهـود تـهـفـو
لدى الظــلمــاء خــافـقـة بـبـردي
21
فـمـا أنـا للعـلى ان لم أسـقـها
عــلى لعــب تــخــب ســرى وتــخــدي
22
ســأبــعــثـهـا وجـنـح الليـل مـرخ
جـــنـــاحـــيـــه عــلى نــصــب وكــد
23
إذا نــشــرت قــوائمــهــا لقــصــد
طــوت أكــم الفــلا غـوراً بـنـجـد
تعليقات القراء 0