تَأَمَّلْ يا سَعيدَ الجَدِّ مَغْنَى
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
تَـأَمَّلـْ يـا سَـعـيـدَ الجَـدِّ مَـغْنَى
لهُ مِــنْ جَـنَّةـِ الفِـرْدَوسِ مَـعْـنَـى
2
لنــازلِ رَبْــعِهِ فــي كــلِّ فَــصْــلٍ
رَبــيــعٌ فـيـه يُـدرِكُ مـا تَـمَّنـى
3
وأَنـــهـــارٌ وأَشــجــارٌ تَــلاقَــتْ
عـليـه ومـن هُـنـا وهُـنـا وهَـنّاً
4
فما أَبْهى إِذا ما اليومُ أَضحى
ومـا أَشْهـى إِذا ما اللَّيلُ جَنَّا
5
لَهُ مِــنْ نِــفْــسِهِ حُــسْــنْ نَــفـيـسٌ
وبـالمـلكِ المـظـفَّرِ زادَ حُـسْـناً
6
بـــنـــاهُ للمــســرَّةِ فــي مَــقَــرٍّ
عـليـهِ مـواطـنُ العـليـاءِ تُبْنَى
7
مـليـكٌ بـالكـمـالِ غـدا فـريـداً
فـلا خُـلْقٌ سـواهُ عـليـهِ يُـثْـنَـى
8
بــراهُ اللهُ أَشــهـرَ مَـنْ يُـسـمَّى
وزَادَ فــكــانَ أَوقَـر مَـنْ يُـكـنَّى
9
وهـانَ عـليـهَ مـا أَعـمـا عَلَيْنا
وقــد فَــعَــلَتْ مَـكـارمُهُ وقُـلْنـا
تعليقات القراء 0