تَأوَّبَنِي طَارِقُ الْهَمِّ نَصْبَا
للشاعر الراضي بالله
1
تَـأوَّبَـنِـي طَـارِقُ الْهَـمِّ نَـصْـبَـا
وَأَبْــدَلَ سِــلْمَـي للدَّهْـرِ حَـرْبـاً
2
ونــــارٍ عَــــلَى شَـــرَفٍ أَوقِـــدَتْ
فَـشَـاهَـدْتُ مَـوقِـدَهَـا حِـيـنَ شَبَّا
3
فَــلِلَّه مَــا خَــبَّأــَ الدَّهْــرُ لِي
أَفِــي كُــلِّ قُــطْــرٍ عَــدُوٌّ مَـخَـبَّا
4
وَثَـــــوْبَ ظَـــــلاَمٍ تَــــدَرَّعْــــتُهُ
أَهُــبَّ لَهُ يَــقِــظــاً حِــيـنَ هَـبَّا
5
فَــأَنْــبَــتَ مَــزْعـىً عَـلَى دِمْـنَـةِ
أُرَاقِـبُ مِـنْ عَطْفَةِ الدَّهْرِ وَثْبَا
6
وَقَــالُوا حَــلِيـمٌ وَلَمْ أَسْـتَـطِـعْ
لِرَايَـةِ سَـطْوٍ عَلَى الذَّنْبِ نَصْبا
7
أَأُشْهِــرُ سَــيْــفِــي عَــلَى نَـابِـحٍ
وَأَفْــرِسُ للِثَّأـْرِ قِـرْداً وَكَـلْبـاً
8
إذَا لأرْتَــــوَى مِـــنْ دَمٍ خَـــدُّهُ
وَلاَ سَارَ بِالعَدْلِ شَرْقاً وغَرْبَا
9
وكَــمْ قَــدْ وَطــئْتُ عَـلَى فِـتْـنَـةٍ
وَثُـرْتُ بـأُخْـرَى فَـقَـضَّيـْتُ نَـحْـبَا
10
أَخَــالُ إِذَا دَهَــمَــتْــنِـي الْخُـطُ
وب وَفِـي كُـلِّ عُضْوٍ بِجِسْمِي قَلْبَا
11
وَمِـــنْ حَـــادِثٍ دُسْــتُ أَمْــثَــالَهُ
وَأَتْـبَـعْـتُ نَـكْـبَ مَـعانِيهِ نَكْبَا
12
أَرَى مُــسْــتَــكِــيــنـاً لأَقْـرَانِهِ
إِذاً لاَ اسَغْتُ مِنَ الْمَاءِ عَذْبَا
تعليقات القراء 0