هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّبا

للشاعر الراضي بالله

1
سَـقَـى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّبا
سَــحَــابَــةَ غَــيْــثٍ لاَ يَــكِـفُّ سَـكُـوبُهـا
2
زَمَـانَ مَـغَـانِـي اللَّهْو مَأْنُوسَةُ الْحِمَى
وَحُـوزُ الْغَـوانِـي غُـصْـنُهَـا وكَـتَـيـبُهـا
3
وَعُــودُ الصِّبــَا لَمْ يَــذْوَ غَــضُّ نَـبَـاتِهِ
وشَــرَخُ الشَّبــَابِ إِلْفُهَــا وَقَــرِيــنُهَــا
4
يَــقُـولُونَ كُـفَّ النَّفـْسَ عَـنْ ظَـبَـيَـاتَهـا
وَقَــدْ مَــرَدَتْ عَـشْـقـاً وحـارَتْ ذُنُـوبُهَـا
5
ظَـعَـنْـتَ وَقَـدْ خَـلَّفْـتَـنِـي نُهْـبَـةَ الأَسَى
لِعَّلــةِ وَجْــدٍ لاَ يُــصــابُ طَــبِــيــبـهُـا
6
لَتَهْــنِــكَ لَوْعَــاتٌ تُــرَدَّدُ فِــي الحَـشَـا
وعَــصْـيَـانُ عَـيْـن مَـا تُـطِـيـعُ غُـرُوبُهَـا
7
وَتَـضْـيِـيـعُ رَأْيٍ فِـي اصْـطِـنَـاعٍ مَـعَـاشِرٍ
يُــسَــوِّدُ وَجْهَ الاِصْــطِــنــاع عُــيُـوبُهَـا
8
أَنَا ابْنُ الأُلَى مِنْ هَاشِمٍ زِنْتُ هاشِماً
كَـمَـا زَانَهَـا الْعَـبَّاـسُ قَـبْلي نَسيبُهَا
9
سَـلِي تَـخْـبَـرِي مَـنْ كـاَنَ طِفْلاً ويافِعاً
فَــعَــزَّتْ بِهِ الدُّنْــيَــا وَذَلَّ خُـطُـوْبـهَـا
10
أَلَمْ أَطِــلِ الآمَــالَ عِــلْمــاً وسُــؤْدَداً
وتَــفْــخَــرُ بِــي شُـبَّاـنُ فِهْـرٍ وَشِـيـبُهَـا
11
لأَنِّيــ إِنْ ضَــلَّ الغَــرِيــمُ غَــرِيــمُهَــا
وَإِنْ فُـحِـمَ الخُـطَّاـبُ مِـنْهَـا خَـطِـيـبُهَـا
12
وسَـيْـفِـي عَـلَى أَعْـدَائِهَـا سَـيْـفُ نِـقْـمَةٍ
جَـرِئٌ عَـلَى الأَعْـمَـارِ فِـيـمـا يَـنُوبُهَا

عن القصيدة

«سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّبا» قصيدة للشاعر الراضي بالله، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «سَـقَـى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّبا ... سَــحَــابَــةَ غَــيْــثٍ لاَ يَــكِـفُّ سَـكُـوبُهـا». ولـالراضي بالله قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0