تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه
للشاعر الغشري
1
تــبـادَرَ دمـعـي واسـتـهـلَّت شـآبِـبُه
غَـدَاةَ بـدتْ من ذا الزمان عجائبُه
2
وكـيـف وسُـلْوانِـي وطـيـبُ مـعـيـشـتِي
وإنَّ زمــانــي مــارسـتـنـي نـوائِبُهْ
3
وكـيـف تـنـامُ العَـيْـنُ ذو همة علت
بأفقِ السماءِ قد قارنتها ثواقبه
4
وكـيـف تـطـيـبُ النـفسُ والحقُّ طُمِّسَتْ
مـصـابـيـحُه ظـلمـاً وهُـدَّت مـنـاقـبُه
5
وكـيـف يـنـال المجد من ظلَّ لاهياً
تــلاعــبُه قَــيــنــاتــهُ وكــواعــبُه
6
ومــن يـرتـدي ثـوبَ الخـمُـول فـإنَّه
ســيُـضْـحِـك أعـدَاهُ وتـبـكـي أقـاربُهْ
7
ومن لم يباشر نفسَهُ الحربَ جاسراً
سـتُـسْـبَـى ذَرَارِيـه وتـهـوي مـراتبُه
تعليقات القراء 0