خليليَّ أَحْدَاثٌ بنزْوى عُجَابُها
للشاعر الغشري
1
خــليــليَّ أَحْــدَاثٌ بــنـزْوى عُـجَـابُهـا
مــعَــجَّبــةٌ بــل حَـدِّثـا عـن عُـجَـابِهـا
2
لأنَّ العـدى قـد كـشـفـتْ عـن حِجَابِها
وحـلَّتْ أمـورٌ مـا يـطـيـش الحجى بها
3
كــفـى عـظـةً مـمـا بـنَـزْوى أَصَـابـهـا
وقـد طـعـمـت بـعـدَ اللذيـذ بـصابهَا
4
فَـكَـمْ مـن شـهـيـدٍ ألمـعـيٍّ ثـوَى بـها
فـطـوبـى لنـفـسٍ أبـهـجـتْ بـثـوابـهـا
5
وكـم غـادةٍ حَـسْـنَـا بـأعـلى قِـبَابها
سـبَـاهـا لئيـمٌ بـعـد إغـلاقِ بـابها
6
وقـد مَـطَـرَتْ بـالنـحـس جَـوْنُ ربـابها
بــإثْـرِ مَـسَـرَّاتٍ عـلى مـن ربـى بـهـا
7
فــلا عــجــبٌ هــذا قـضـاءٌ أتـى بِهـا
متى ترجع الحالاتُ قلْ لِي متَى بِها
8
وكــم فــئةٍ هــذا الزمــانُ كِـلاَبُهَـا
فَــصــيَّرهَــا مــنــبــوذةً لكــلابــهــا
9
وقد طالَ يوماً ما سمَا وارتقى بها
فــفــاءَ عــليـهـا ضـاربـاً لرقـابِهـا
10
حِــذارَكَ والأيـامُ مِـلْ عَـنْ جـنـابِهـا
فـكـم نـابـح أضحى على ما جنى بها
11
وكـن فـاعـلَ التـقوى وممِنَّ سَعى بها
ونــفـسَـك عـن كـلِّ المـكـارهِ صَـابِهـا
12
فـدنـيـاك هـذي ليـلةٌ قـدْ سَـرَى بـها
مـسـافـرُهـا أو خـائفٌ مـن سـرى بـها
13
فـكـمْ سـاكـنٍ بالأمس قصراً ثوى بها
فـأضْـحَـى دفـيـنـاً تـحـت عَفْرِ ترابها
14
كـفَـى بـالمـنـايـا ثـمَّ سـطَوةُ نابها
فـوعـظاً لمن أضحى من السكر نابها
تعليقات القراء 0