تَبَوّأ الخُلدَ مُطمَئِنّاً
للشاعر أبو الحسن الحصري
1
تَــبَــوّأ الخُــلدَ مُـطـمَـئِنّـاً
وَاِشـفَـع غَدا إِذ أَبوكَ جاثِ
2
ثُــمَّ يُــرَجّــيــكَ أَن تُـنـادي
رَبِّ أَبي اِرحَم بِهِ اِكتِراثي
3
ثُــمَّ يَــقــولُ النَـبـيُّ حَـقّـاً
أَغِـثـهُ يـا خَـيـرَ مُـسـتَـغاثِ
4
ثَـلاثَـةٌ قَـد أُصـيـبَ فـيـهِـم
وَوَعـدي الحَـقُّ فـي اِنـبِعاثِ
5
ثَـــــنِّ لَهُ دَعـــــوَةً وَثَــــلِّث
تُــجـب لِثَـنـتَـيـن أَو ثَـلاثِ
6
ثِـق أَنَّنـا نَـلتَـقـي بِـطوبى
قَـد يَـغـفِـر اللَه ذَنب عاثِ
7
ثُـكـلي عَلَيكَ اِستِماحُ عَيني
وَمَـلأ الكُـتـبِ بِـالمَـراثـي
8
ثَــراكَ مِــســكٌ وَإِن يَــصُـنـهُ
قَـبـرُكَ فَـالسِـرُّ في اِنبِثاثِ
9
ثَـوَيـت فـي الطَـيِّبينِ دوني
فَـمـا لِمَـثـوايَ في الخباثِ
10
ثــوبــي بــالٍ وَلا أُبــالي
فــي جُــدَدٍ كُــنـتُ أَو رَثـاثِ
11
ثَـبَّتـُّ فـي النـائِباتِ قَلبي
حَـتّـى طَوَت مَن بِهِ اِشتِباثي
12
ثَـقَّفـتـنـي يـا زَمـانُ حَرباً
كَــحَــربِ صــفَّيــن أَو بُـعـاثِ
13
ثَــبَّطــكَ اللَهُ لَسـتَ تُـبـقـي
عَـــلى بُـــزاةٍ وَلا بُــغــاثِ
14
ثَـمَّرَت فَـرعـي فَـحـيـنَ أَزهى
وَزانَــنــي زيــنَـة الرِعـاثِ
تعليقات القراء 0