أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواء
للشاعر أبو الحسن الحصري
1
أَمــــا لَكَ يــــا داءَ المُــــحِــــبِّ دَواء
بَــلى عِــنـدَ بَـعـضِ النـاسِ مِـنـكَ شِـفـاءُ
2
أَسـيـرُ العِـدا بِـالمـالِ يَـفـديـهِ أَهلُهُ
وَمـــا لِأَســـيـــرِ الغـــانِــيــاتِ فِــداءُ
3
أُسـودُ الشَـرى في الحَربِ تَحمي نُفوسها
بِـــنَـــجــدَتِهــا مــا لَم تــعــنَّ ظــبــاءُ
4
إِذا كُنتَ خِلواً فاعذر الصَبَّ في الهَوى
فَــمــا المُـبـتَـلى وَالمُـسـتَـريـحُ سَـواءُ
5
أَتَــأمُــرُنــي بِــالصَــبــرِ عَــمَّنــ أُحِــبُّه
وَهَــيــهــاتِ مــا لي فــي هَــواهُ عَــزاءُ
6
أَمـوتُ اِشـتِـيـاقـاً ثُـمَّ أَحـيـا لِشـقـوَتي
كَــذاكَ حَــيــاةُ العــاشِــقــيــنَ شَــقــاءُ
7
أَلا إِنَّ قَـــلبَ الصَـــبِّ فـــي يَـــدِ حِــبِّه
يُـــقَـــلِّبُهُ فـــي الحُـــبِّ كَــيــفَ يَــشــاءُ
8
إلَيــكَ فَــلَو ذُقــتَ الهَــوى لَعَــذَرتَـنـي
جُـــفـــونــكَ وَســنــى وَالفُــؤادُ هَــبــاءُ
9
أَنـا لُمـتُ أَهلَ العِشقِ قَبلَكَ في الهَوى
فَهـــا أَنـــا أزرى بَـــيـــنَهُــم وَأســاءُ
10
أَصـابَـت فُـؤادي أَسـهُـمُ اللَحـظِ إِذ رمت
فَـــلِلَّهِ قَـــتـــلى الأَعـــيُــنِ الشُهَــداءُ
تعليقات القراء 0