هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تُب إنما الأعمار برقٌ خلَّبٌ

للشاعر جرمانوس فرحات

1
تُــب إنــمــا الأعـمـار بـرقٌ خـلَّبٌ
وبــبـرقـهـا تـذرُ الحـيـاة رَذاذا
2
واســعــد بـمـوتٍ صـالحٍ فـي تـوبـةٍ
مــرضـيـةٍ تـكـسـو الخُـطـاةَ جُـذاذا
3
فـابـغِـض خـطـيَّتـَك التي من شأنها
تــدعُ الغــنــيْ بــفـضـائلٍ شـحّـاذا
4
فـاللَه يـبـغـضـهـا ولن يرضى بها
ونـراه عـدلاً فـي القـضـا نـفّاذا
5
فــالْحَــقْ بـه مـتـشـبِّهـاً بـكـمـاله
فـاللَهُ يـرضـى العـامل اللذلاذا
6
وتــجــنــب الآثـام خـيـفـةَ غـيِّهـا
والشـــهـــدُ أوَّلُه يـــريـــك لَذاذا
7
فــإذا تـمـكـن مـنـك عـاد مُهـوِّعـاً
كـالإثـم يجعل في النفوس هَذاذا
8
فـالنـار والحـشـرات أسهلُ مخبراً
مــن شــر إثـمٍ يـسـتـعـيـد جَـبـاذا
9
فـارضَ الجـحـيـمَ مـعـذَّباً بلَظائها
ويـكـونُ حـالك فـي العذاب بِذاذا
10
فـافـرِرْ ولا ترضَ الخطيئة مطلقاً
إن الخـطـايـا قـد حُـشـيـنَ رِبـاذا
11
فـالسـيـف مـن خـدامـها فإذا بدت
أبــصــرتــهــا مـوتـاً بـدا أخَّاـذا
12
فـاسـرِعْ إذاً يـا غـافلاً عن توبةٍ
فــعــلام تُهـمـلُ وقـتـهـا ولمـاذا
13
حـذراً عـليـك مـن النـوازل إنـها
تــذر النـهـى بـحـلولهـا أفـلاذا
14
إن كـنـت تطلب من طبيعتك التقى
بـمـرادهـا فـاطـلبـه مـن بـغداذا
15
فـاشـدد عـليـها إن تَرُم إرشادها
فـالنـار يـوهـي عزمُها الفولاذا
16
واحـــســـم بـــلذة حـــب ربــك لذةً
وقــتــيَّةـً قـد خِـلتَ فـيـهـا لذاذا
17
هـذا الذي جـعـل المـدنـس طـاهراً
لا تــرج شـيـئاً مـثـل هـذا لهـذا
18
لا تــوعــدن اللَه مــنـك بـتـوبـةٍ
وتــنـي بـهـا بـل جـدِّد الإحـواذا
19
فـكـلوم جـسـمـك لن تـني بعلاجها
والنــفــس أولى إن رأيـت جُـذاذا
20
فـانـهـض وتـب ما دام غصنُك ليناً
فـإذا ذوى كـنتَ الدني الأنباذا
21
والجأ لمريم ثم لذ بجنابها ال
ســامــي تــجــدهـا مـلجـأً ومـلاذا
22
كــم مـن عـدوٍّ قـد ثـنـاه عـزمـهـا
إذ مـــزَّقـــت أكـــبـــادَه أفــلاذا
23
كـم مُـثـقَـلٍ قـد خـفَّفـت مـن ثـقـله
عـبـئاً ثـقـيلاً كان أوهى الحاذا
24
مَلِكُ الورى إذ شاء مَلَّكها الورى
فـاسـتـحـوذت عـن إذنـه استحواذا

عن القصيدة

«تُب إنما الأعمار برقٌ خلَّبٌ» قصيدة للشاعر جرمانوس فرحات، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ذ». مطلعها: «تُــب إنــمــا الأعـمـار بـرقٌ خـلَّبٌ ... وبــبـرقـهـا تـذرُ الحـيـاة رَذاذا». ولـجرمانوس فرحات قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0