تثنى وماس بلدنِ قوام
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
تــثــنــى ومــاس بـلدنِ قـوام
عـلى حُـسنِ مثلِهِ غنَّى الحمام
2
يُهــــدِّدُنــــي لولوعــــي بــــهِ
بـقـتـلٍ ويـعـذُبُ فـيهِ الحمام
3
فــجــرَّدَ مــن جــفــنِ ألحــاظِهِ
ظـبـى قدتِ القلبَ قدَّ السهام
4
وإن جـاهِـلٌ لامني في الهوى
وخـاطـبـنـي فـيـه قُـلتُ سـلام
5
وأهلُ الهوى أولعُوا بالهوى
وبــاتـوا بـه سـجـداً وقـيـام
6
وأصـــلى فـــؤادي وعــذبــنــي
وإن عـــذابـــهُ كـــانَ غـــرام
7
وجــــادَ الزمــــانُ بــــزورتِهِ
ولكـنـهُ لم يُـطِـل في المُقَام
8
وأسرَفَ في الهجرِ من بعد ذا
وكــان لهُ بــيــنَ ذاك قــوام
9
ولم يَـــــرعَ للصَّبـــــِّ ذِمَّتــــَهُ
وفــاعِــلُ ذلِكَ يــلقــى أثــام
10
غــزالٌ رعــى حــبَّ قـلبـي ولم
يكن راضياً رَعيَ شيحِ الأكام
11
وظـــــنَّ بـــــأنِّيــــ أطــــالبُهُ
بـه فـتـولى وأبـدى ابـتـسام
12
يَـقُـولُ اسـتـحـالَ وهـا مبسَمي
ويـفـتَرُّ عن مثلِ حَبِّ الغَمَام
تعليقات القراء 0