وما الحواميمُ إلا في الكتابِ وما
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
وما الحواميمُ إلا في الكتابِ وما
قــالوهُ فــيــهِ ذوي عــمِّى ذوي صـمَـمِ
2
إجـمـالُ تـفـصيلٍ او تفصيلُ مجملِ ما
أبـــدتـــهُ مـــدثـــرٌ لنــونِ والقــلمِ
3
ســبــعٌ لأبــوابِ نــيــرانٍ مــغــلقَــةٌ
وهـــنَّ روضـــةُ جـــنَّاـــتٍ لمــغــتــنــمِ
4
هــنَّ العــرائسُ والديــبـاجُ والحـرا
تُ واللبــابُ لبـابُ الذكـرِ والحِـكَـمِ
5
قــامــت فــراعــيــنــهُ له مــجــادلةٌ
قـالوا أتـاهـم بـسـحـرٍ غـيـر منكتمِ
6
ومــا أرادَ بـهـذا الأمـرِ مـن مـثـلٍ
والامــرُ أوضــحُ مـن نـارٍ عـلى عـلمِ
7
حــاءٌ ومـيـمٌ لإرسـالِ الرحـيـمِ لنـا
مـحـمـداً وهـو عـيـنُ العـطـفِ والرحُمِ
8
وشـاهِـدُ الرحمةِ العُظمى التي وسِعَت
كـتـابُهُ النـعـمَـةُ الكـبـرى لمـغتنمِ
تعليقات القراء 0