تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَا
للشاعر ابن الجياب الغرناطي
1
تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَا
لَسـتَ فـيما ادَّعيتَ إلا كَذُوبا
2
إنـمـا الحبُّ أخذةٌ تَملِكُ القَل
بَ جَـمِـيـعـاً فليس تُبقِي نَصِيبَا
3
وإذا مَـسَّ القـلب طـيـفُ تـنـاسٍ
كــان سـلطـان حـبـه مـحـجـوبـا
4
لي حَـبِـيـبٌ أجـابـنـي ودعـانـي
فـله الفَـضـلُ داعـيـاً ومـجيبا
5
إن قُـربـي غـليـه غـايـة بُعدي
فـأرانـي مـنـه بَـعِـيداً قَريبا
6
فــبــقــائي بــه فـنـائيَ عـنّـي
وحُـضُـوري أراه عـنـي مـغـيـبـا
7
يا جَنَانِي ويا لِسَانِي اذكرَاهُ
لا تَـغِـيـبَـا عن ذِكرِهِ فَتَخِيبَا
8
ذكـره قـد تـقـدَّم الذِّكـرُ مِـنِّي
رُبَّ أمــرٍ رأيــتــه مــقــلُوبَــا
9
وإذا ماحَقَقتَ فالذاكر المذذ
كـور فـانظر تَجِدهُ سِرّاً عجيبا
10
وبِخَيرِ الوَرَى اعتِصَامِي وحسبي
بِـشَـفِـيـعِـي لكـلِّ داءٍ طـبـيـبـاَ
11
فَـــصـــلاةٌ عــليــه ثُــمَّ سَــلاَمٌ
يـمـلآنِ السماءَ والأرضَ طِيبَا
تعليقات القراء 0