تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ
رُوَيـدَكَ إِنَّ داءَ القَـومِ أَعيا
2
فَـحـاذِر عَـقـرَباً غَشِيَتكَ لَسباً
وَأُمَّ أَراقِــمٍ وافَــتـكَ سَـعـيـا
3
وَأَلقَــت هَـذِهِ الأَيّـامُ عِـلمـاً
إِلَيـكَ فَـلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا
4
وَديـنُـكَ مـا عَـلَيَّ الحُكمُ فيهِ
فَـأَبـغِـيَ لِلَّذي أَخـفَـيـتَ نعيا
5
إِذا الإِنـسـانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّي
فَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا
6
وَيَـدرُسُ إِن أَرادَ كِـتابَ موسى
وَيُـضـمِـرُ إِن أَحَـبَّ وَلاءَ شَعيا
تعليقات القراء 0