تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ
للشاعر أبو زبيد الطائي
1
تَـرى الكَـثـيـرَ قَـليـلاً حين تَسأَلُهُ
وَلا مـخـالِجـهُ المُـخـلوجَـةُ الكُـثُـرُ
2
يا اِسمَ صَبراً عَلى ما كانَ مِن حَدَث
إنَّ الحَــوادِثَ مَــلقــى ومُــنــتَــظَــرُ
3
صَـبـراً عَلى حَدَثانِ الدَهرِ وَاِنقَبِضي
عَــنِ الدَنــاءَةِ إِنَّ الحــرَّ يَـصـطَـبِـرُ
4
وَلا تَــبــيــتَــنَّ ذا هَــمَّ تــكـابـدهُ
كَـأَنَّمـا النارُ في الأَحشاءِ تَستَعِرُ
5
فَــمــا رُزِقــت فَــإِنَّ اللَهَ جــالِبــهُ
وَمـا حُـرِمـت فَـمـا يَـجري بِهِ القَدَرُ
6
نَـعـلوهُـم كَـلَّمـا يَـنـمـي لَهُـم سَـلَفٌ
بِـالمَـشـرَفـي وَلَولا ذاكَ قَد أَمروا
تعليقات القراء 0