تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم
للشاعر أبو وجزة السعدي
1
تــزورُ بــيَ القَــرمَ الحَــوارِيَّ إِنَّهــُم
مَـنـاهِـلُ أَعـداد إِذا القَـومُ أَقـطَعوا
2
وَإِن لَبِسوا العَصبَ اليَمانِيَّ واِنتَدوا
فَــبِــالجــودِ أَيــديــهِـم سِـبـاط تَـرَيَّعُ
3
نَــشــيـعٌ بِـمـاءِ البَـقـل بَـيـنَ طَـرائِقٍ
مِــنَ الخَــلقِ مـا مِـنـهُـنَّ شَـيـءٌ مُـضَـيَّعُ
4
تَـــوَسَّطـــَهــا غــالٍ عَــتــيــقٌ وَزانَهــا
مُـــعَـــرَّسُ مَهـــريّ بِهِ الذَيـــلُ يَــلمَــعُ
5
فَــقُــلتُ أَتَــبــكــي ذات طَــوقٍ تــذكَّرت
هَــديــلاً وَقَــد أَودى وَمــا كـانَ تُـبَّعُ
6
عُــيــونٌ تَــرامَــت بِــالرُعــافِ كَـأَنَّهـا
مِـــنَ الســـوقِ صِــردانٌ تَــدِفُّ وَتَــلمَــعُ
7
وَفــي الرَكـبِ إِلّا أَن عَـيـنـاً وَرقـبَـةً
عَــقــائِلُ قَــومٍ لَيــسَ فــيــهِـنَّ مَـطـمَـعُ
8
تَــعَــلَّقَ هــذا القَــلبُ مِــنّــي عـلاقَـةً
تَــضُــرُّ فَـلَو كـانَـت مَـع الضُـرِّ تَـنـفَـعُ
تعليقات القراء 0