هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَشَفَّعْ بِهِ فَهْوَ نِعْمَ الشَّفيعُ

للشاعر الصاحب شرف الدين

1
تَـشَـفَّعـْ بِهِ فَهْـوَ نِـعْـمَ الشَّفـيـعُ
وسَـلْهُ الْمُـنى فَهْوَ بَحْرُ السَّخاءِ
2
وقُـلْ عِـنْـدَكَ الْقِـنُّ عَبْدُ الْعَزيزِ
رَهـيـنَ الْبِـلى وقَـريـنَ الْبَـلاءِ
3
أَمــاتَ الْعَـمـى قَـلْبَهُ فـاغـتَـدى
ذَليـلَ الْمـقُـامِ عَـزيـزَ الْعَـزاءِ
4
فَـعَـطْـفـاً عَلى مَنْ تَناهَتْ بِهِ الْ
خَـطـايـا ومـا عَـطَـفَـتْ لانـتِهاءِ
5
يُـــحَـــقِّقــُ إِخــلاَصَهُ فــي رَجــاءِ
عُــلاكَ وتَــحْـقـيـقِ ذاكَ الرَّجـاءِ
6
وبَــالعَــفْــوِ عَـنْهُ وعَـنْ والِدَيْهِ
وإِعـفـائِهِـمْ مِـنْ أَليـمِ الشَّقـاءِ
7
فَــأَنــتَ النَّبــيُّ الْوَجـيـهُ الذي
حَـوى فـي الشّفاعَةِ فَضْلَ الْجَزاءِ
8
فَــــشَــــرَّفَهُ اللهُ مُــــخْـــتـــارَهُ
بِــخَــيْــرِ صَــلاةٍ وأَزْكــى ثَـنـاءِ
9
وصَــلّى الإِلهُ عَـلى الأَكْـرَمـيـنَ
وأصْـحـابِهِ الصَّفـْوَةِ الأَتـقِـيـاءِ
10
وخَــصَّ ضَــجــيــعَــيْهِ مِـنْ بَـيْـنِهِـمْ
بِــأَلطــافِ رِضْــوانِهِ والْحِــبــاءِ
11
ومَـنْ لَهُـمـا كـانَ مـلْكـاً مُطاعاً
وكــانــا لَدَيْهِ خَــليــلَيْ صَـفـاءِ
12
وحَـيّـاً ابْـنَ عَـفَّاـنَ صِهْـرَ النَّبيِّ
وخِــدْنَ السَّمـاحِ وتِـرْبَ الْحـيَـاءِ
13
وزادَ بِـــأَحـــسَـــنِ زُلْفـــى عَــليٌّ
عَـلى مَـجـدِهِ الْهـاشِـمِـيِّ الْبِناءِ
14
شَـقـيـقُ الرَّسـولِ وزَوْجُ الْبَـتـولِ
ومُـرْدي الْعِـدا ومُـزيـلُ الْعداءِ
15
وأَعــفْــى ابْــنَ عَـوْفِ بِـإِحـسـانِهِ
وأَلْحــفَ مُــبْــغِــضَهُ بِــالعَــفــاءِ
16
وصَــلّى عَــلى طَــلْحَــةٍ والزُّبَـيْـرِ
كـمـا أَغـنَـيا عَنْهُ حينَ الْغَناءِ
17
وأَوْلى سَــعــيــداً وسَــعْـداً يَـداً
عَـلى بَـسْـطِ أَيـديـهِـما بِالوَلاءِ
18
وأَرْضــى أَمــيـنَ الْبَـرايـا أَبـا
عُــبَــيْــدَةَ رَبَّ التُّقـى والوفَـاءِ
19
وأَعـقَـبَ عَـمَّيـهِ أَصْـفـى النَّعـيـمِ
بِـمـا أَسْـلَفـا مِنْ جَميلِ الْبَلاءِ
20
وسِـــبْـــطَــيْهِ عَــمْــري وأُمَّهــُمــا
وأَزْواجَهُ مِــنْهُ أَسْــنــى عَــطــاءِ
21
سَــيــرْفــعُ عــنّـيَ عِـبْـءَ الذُّنـوبِ
هَوَى الخَمْسةِ الغُرِّ أَهْلِ العَباءِ
22
أَعُــــــدُّ وَلاءَهــــــمُ عُـــــدَّتـــــي
وأَبْــرَاُ مِــنْ قــائلٍ بــالبَــراءِ
23
وإِنْ أَنَــا قــصَّرْتُ فــي مَــدْحِهِــمْ
فـقـد بـالَغَـتْ هِـمَّتـي في هِجائي

عن القصيدة

«تَشَفَّعْ بِهِ فَهْوَ نِعْمَ الشَّفيعُ» قصيدة للشاعر الصاحب شرف الدين، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «تَـشَـفَّعـْ بِهِ فَهْـوَ نِـعْـمَ الشَّفـيـعُ ... وسَـلْهُ الْمُـنى فَهْوَ بَحْرُ السَّخاءِ». ولـالصاحب شرف الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0