تُصَلّي الضُحى شَتّى وَتُمسي فَنَلتَقي
للشاعر بَشّارِ بنِ بُرد
1
تُـصَـلّي الضُـحـى شَـتّـى وَتُـمـسي فَنَلتَقي
لِعَـقـدِ اليَـديـنِ الحُـرَّتَـينِ عَلى الوُدِّ
2
فَــإِن تَــكُ قَــد شَــطَّتــ بِـصَـفـراءَ نِـيَّةٌ
وَأَصـبَـحَ مَـولاهـا مُـصـيـخـاً عَـلى حِـقدِ
3
فَــقــولي لَهـا مِـنّـي السَـلامُ وَرَحـمَـةٌ
وَأَن اِسـأَلِ الفَـعّـالَ مـا فَـعَـلَت بَعدي
4
لَحــى اللَهُ قَــومـاً عَـيَّرونـي بِـحُـبِّهـا
وَقَد سَبَقَ المِقدارُ في القَلبِ وَالخَلدِ
تعليقات القراء 0