تضحك عن طلها غلائلها
للشاعر إبراهيم عبد القادر المازني
1
تـــضـــحـــك عـــن طــلهــا غــلائلهــا
ودمـــعـــهــا فــي الخــدود مــزدحــم
2
تــهــزهــا نــشــوة المــال وللحـسـن
حـــمـــيـــاً كـــالخـــمـــر تــحــتــكــم
3
تــحــســبــهــا لا فــتــرارهـا أبـداً
قــد ســرهــا فــي مــنــامــهــا حــلم
4
أهــديــتــهــا شــبــهـهـا وقـلت لهـا
قــــولي له لو تـــســـاعـــف الكـــلم
5
أمــــا تــــرى رونـــقـــي وزهـــرتـــه
كـــأنـــنـــي بـــالنـــجـــوم ألتــثــم
6
فــكــيــف تـجـفـون إن شـبـهـوك بـنـا
وثـــوب حـــســـنـــي عــلى مــنــســجــم
7
يــا مــانــع اللحــظ أن يــجـول بـه
كـــأنـــمـــا حـــســـن وجـــهـــه حـــرم
8
يعجبني المرء ذو الحزامة والفهم
ومـــــــن لا يـــــــغــــــره الوهــــــم
9
ولا أحـــب الجـــمـــال مـــتـــهـــمــا
فـــي رأيـــه تــســتــخــفــه النــعــم
10
هــيــنــي بــبــعـض القـفـار نـابـتـةً
فــي حــيــث لا تــهــتـدي لي القـدم
11
إذاً لمــــا حــــس رونــــقــــي أحــــد
ولا بــــكـــى إن دهـــانـــي العـــدم
12
يــا ظــالمــاً حــســنــه رويــدك مــا
أرخـــص حـــســـنـــاً تــجــنــه الظــلم
13
فـاسـمـح بـأن تـشـتـهـي ويـطـمـع فـي
ودك قــــلبٌ عــــليــــك مــــضــــطــــرم
14
ثــم إذ بــلى كــي تــريــه مــصـرعـه
فـــكـــل حــســن بــالتــرب يــلتــطــم
تعليقات القراء 0