هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغوا

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
تَـفَـوَّهَ دَهـرُكُـم عَـجَـبـاً فَـأُصغوا
إِلى مــا ظَـلَّ يُـخـبِـرُ يـا شُهـودُ
2
إِذا اِفـتَـكَـرَ الَّذيـنَ لَهُم عُقولٌ
رَأَوا نَــبَــأً يَــحُـقُّ لَهُ السُهـودُ
3
غَـدا أَهـلُ الشَرائِعِ في اِختِلافٍ
تُــقَــضُّ بِهِ المَـضـاجِـعُ وَالمُهـودُ
4
فَقَد كَذَبَت عالى عيسى النَصارى
كَـمـا كَـذَبَـت عَلى موسى اليَهودُ
5
وَلَم تَــسـتَـحـدِثُ الأَيّـامُ خُـلُقـاً
وَلا حـالَت مِـنَ الزَمَـنِ العُهـودُ

عن القصيدة

«تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغوا» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «تَـفَـوَّهَ دَهـرُكُـم عَـجَـبـاً فَـأُصغوا ... إِلى مــا ظَـلَّ يُـخـبِـرُ يـا شُهـودُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0