هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُها

للشاعر عبد الرحيم محمود

البحر الرمل العصر الحديث 19 بيتاً رويّها ر
1
تِـــلكَ أَوطـــانــي وَهــذا رَســمُهــا
فــي سُــوَيــداءِ فُــؤادي مُــحــتَـفَـرْ
2
يَـــتَـــراءى لي عَـــلى بَهـــجَــتِهــا
حَـيـثُـمـا قَـلَّبـتَ في الكَونِ النَظَرْ
3
فـي ضِـيـاءِ الشَـمسِ في نورِ القَمَر
في النَسيمِ العَذبِ في ثَغرِ الزَهَرْ
4
فـي خَـريـرِ الجَـدوَلِ الصـافـي وَفي
صَــخَــبِ النَهــرِ وَأَمــواجِ البَــحَــرْ
5
فـي هَـتـونِ الدَمـعِ مِن هَولِ النَوى
فـي لَهـيبِ الشَوقِ في قَلبي اِستَعَرْ
6
دِقَّةــُ النــاقـوسِ مَـعـنـى لِاِسـمِهـا
وَاِســمُهـا مِـلءَ تَـسـابـيـح السّـحَـرْ
7
فِــكــرَةٌ قَــد خــالَطَـت كُـلَّ الفِـكَـر
صــورَةٌ قَــد مــازَجَــت كُــلًّ الصُــوَرْ
8
هِــيَ فــي دُنــيــايَ سِــرٌّ مِــثــلَمــا
قَد غَدا اِسمُ اللَهِ سِرّاً في السُوَرْ
9
يــا بِــلادي يــا مُـنـى قَـلبـيَ إِن
تَـسـلَمـي لي أَنـتِ فَـالدُنـيـا هَـدَرْ
10
لا أَرى الجَـــنَّةـــَ إِن أُدخِــلتُهــا
وَهـــيَ خُـــلوٌ مِــنــكَ إِلّا كَــســقَــرْ
11
مُـنـيَـتـي فـي غُـربَـتـي قَبلَ الرَدى
أَن أُمَــلّي مِــن مَــجـاليـكَ البَـصَـرْ
12
ظَــمِــئَت نَــفــســي لِمَــغــنـاكِ فَهَـل
يُـطـفـىءُ الحَـرقَةَ بِالفُؤادِ القَدَرْ
13
فَــيُــصــلّي القَــلبُ فــي كَــعــبَــتِهِ
وَتَـــضُـــمُّ الروحُ قُــدسِــيَّ الحَــجَــرْ
14
وَتَـــمـــرِّيـــنَ بَـــيـــمَـــنــاكِ عَــلى
جَـسَـدٍ أَضـنـاهُ فـي البُـعـدِ السَهَـرْ
15
وَيُــغَــنّــي الطَــيــرُ فــي أَشـجـارِهِ
نَــغَــمــاً يُــرقِــصُ أَعـطـافَ الشَـجَـرْ
16
خَـــبَـــرٌ تَــنــقُــلُهُ ريــحُ الصِــبــا
وَيُــذيــعُ الزَهــرُ أَنـسـامَ الخَـبَـر
17
وَيُـــــــلاقـــــــي كُــــــلُّ إِلفٍ إِلفَهُ
وَيَــلُمّــانِ الشَــتــيــتَ المُـنـتَـثِـرْ
18
يــا بِــلادي أَرشِــفــيــنــي قَـطـرَةً
كُــلُّ مــاءٍ غَــيــرَ مــا فــيـكَ كَـدَرْ
19
لَيــتَ مِــن ذاكَ الثَـرى لي حَـفـنَـةٌ
أَتَــمَـلّى مِـن شَـذا التُـربِ العَـطِـرْ

عن القصيدة

«تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُها» قصيدة للشاعر عبد الرحيم محمود، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «تِـــلكَ أَوطـــانــي وَهــذا رَســمُهــا ... فــي سُــوَيــداءِ فُــؤادي مُــحــتَـفَـرْ». ولـعبد الرحيم محمود قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0