هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيها

للشاعر حيدر الحلي

1
تــلك المــودَّةُ مــا رأيُ العُـلى فـيـهـا
ذابـت حـشـا المـجـدِ غـيـظـاً من تَلظِّيها
2
أرســت ولكــن عــلى قـلبِ الحـسـودِ لهـا
قـواعـدٌ كـانَ يـبـنـي الفـخـرَ بـانـيـهـا
3
مــعــتــلةٌ بـضـنـا الهـجـرانِ قـد مـرضـت
بــعــلَّةٍ مــرضــت نــفــسُ العُــلى فــيـهـا
4
فــاللهَ اللهَ فـي اسـتـبـقـائِهـا فـلقـد
كـادت تـقـومُ عـلى الدنـيـا نـواعـيـهـا
5
مــا عـذرُ مَـن صـدَّ عـنـهـا وهـي مـقـبـلةٌ
مـن بـعـدِ مـا كـانَ تُـصـيـبـه ويـصـيـبها
6
عــهــدي بــهــا تــكـتـسـي أبـهـاجَ غُـرَّتِه
والبِــشـرُ يـقـطُـرُ زَهـواً مِـن نـواحـيـهـا
7
فـاعـجـب ومـا قـد أراهـا دهـرُهـا عـجـبٌ
مَـن كـانَ يُـضـحِـكُهـا قـد صـارَ يُـبـكـيـها
8
وكـيـف فـي كـلِّ ذاك العـتـبِ مـا شَـفـيـت
وكـانَ فـي الحـقِّ مـنـه البـعـضُ يـشفيها
9
داءٌ مــن الهــجــرِ لم أبــرح أعـالجُهـا
مــنــهُ وبــالبـرءِ فـي عـتـبـي أُمـنِّيـهـا
10
ومــا طــويــتُ عــلى يــأسٍ عــليــه طَــوت
حـــتَّى مـــللتُ ومـــلّت مـــن تــشــكِّيــهــا
11
فــاعــذر أخــاك إذا مـلَّ العـلاجَ فـقـد
أفــنــى الدواء ولم يـنـجـع تـداويـهـا
12
سـل ديـمـةً كـلَّمـا اسـتـمـطـرتُهـا لمـعـت
بـــروقُهـــا لي وانـــحـــلَّت عــزاليــهــا
13
مـا بـالهـا بـانَ إخـلافُ البـروقِ بـهـا
أعــيــذُهــا بــإِله الخــلق مُــنــشــيـهـا
14
فــقـم أعـدهـا أبـا الهـادي بـلا مـهـلٍ
مــكـارمـاً أنـت قـبـلَ اليـومَ مُـبـديـهـا
15
لا قلتُ مات الرجا والجود ما انبسطت
بــنــانُ كــفِّكــ فـي الدنـيـا لراجـيـهـا

عن القصيدة

«تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيها» قصيدة للشاعر حيدر الحلي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ظ». مطلعها: «تــلك المــودَّةُ مــا رأيُ العُـلى فـيـهـا ... ذابـت حـشـا المـجـدِ غـيـظـاً من تَلظِّيها». ولـحيدر الحلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0