تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد
للشاعر النجاشي الحارثي
1
تَـمـا ابْـنَ قَـيْـسٍ وَحَـارِثٍ وَيَـزِيـد
أنْــتَ واللَّهِ رَأسُ أهْــلِ الْعِــرَاقِ
2
أنْــتَ وَاللهِ حَــيَّةـٌ تَـنْـفُـثُ السُّم
مَ قَـلِيـلٌ فِـيـهَـا غَـنَـاءُ الرَّاقِـي
3
أنْــتَ كــالشَّمـْسِ والرِّجَـال نُـجُـومٌ
لاَ يُــرَى ضَــوؤُهَــأ مَـعَ الإشْـرَاقِ
4
قَـدْ حَـمَيت الْعِرَاقَ بِالأسَلِ السُّمْ
رِ وَبِـالْبِـيـضِ كـالْبُـرُوقِ الرّقَـاقِ
5
وَأجــيْــنَــاكَ إذْ دَعَــوْتَ إلى الشَ
ام عَـلَى الْقُـبِّ كالسَّحُونِ الْعِتَاقِ
6
وَسَعَرْتَ القِتَالَ في الشَّامِ بِالْبَي
ضِ الْمَـوَاضِـي وَبِـالرّمَـاحِ الدِّقَاقِ
7
لاَ نَــــرَى غَــــيْـــرِ أذْرُعِ وَأكْـــفٍّ
ورُؤُسِ بِهَـــــــامِهَـــــــا أفْــــــلاَقِ
8
كُـلَّمَـا قُـلْتُ قَـدْ تَـصَـرَّمَـتِ الهَـيْجَ
اءُ سَـــقَـــيْــتَهُــمْ بِــكَــأسٍ دِهَــاقِ
9
قَـدْ قَـضَـيْـتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الحَقّ
وَسَــارَتْ بِهِ الْقِــلاَصُ الْمَــنَـاقِـي
10
وَبَـقِـيَ حَـقُّكـَ الْعَـظِـيـمُ عَـلَى النَّ
اسِ وَحَـق الْمَـلِيـكِ صَـعْبُ الْمَراقِي
11
أنْــتَ حُــلْوٌ لِمَــنْ تَــقَـرَّبَ بِـالْوِدّ
وَلِلشَّاـــنِـــئِيــنَ مُــرُّ الْمَــذَاقِــي
12
لاَبِــــسٌ تَــــاجَ جَــــدّه وَأَبـــيـــهِ
لَوْ وَقَـــاهُ رَدَى المَـــنِــيَّةــِ وَاقِ
13
بِـئْسَ مَـا ظَّنـَّهُ ابْـنُ هِنْدٍ وَمَن مِث
لُكَ لِلنَّاــسِ عِـنـدَ ضِـيـقِ الخِـنَـاقِ
تعليقات القراء 0