هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَنافَسَ قَومٌ عَلى رُتبَةٍ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
تَـنـافَـسَ قَـومٌ عَـلى رُتـبَةٍ
كَأَنَّ الزَمانَ يُديمُ الرُتَب
2
وَدُنـيـاكَ غُـرَّ بِهـا جـاهِـلٌ
فَـتَـبَّتـ عَـلى كُلِّ حالٍ وَتَبّ
3
وَكَـم مِـن بَعيرٍ قَضى دَهرَهُ
بِـشَـدِّ البِطانِ وَعَضِّ القَتَب
4
وَآخَــرَ فــي مَـرتَـعٍ هـامِـلٍ
تَـظـالَعَ مِـن أَشَـرٍ أَو عَتَب
5
وَلي عَـمَـلٌ كَجَناحِ الغُرابِ
أَو جِـنـحِ لَيلٍ إِذا مارَتَب
6
فَـإِن كـانَ يَـكـتُـبُهُ كـاتِبٌ
فَقَد سَوَّدَ الصُبحَ مِمّا كَتَب

عن القصيدة

«تَنافَسَ قَومٌ عَلى رُتبَةٍ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «تَـنـافَـسَ قَـومٌ عَـلى رُتـبَةٍ ... كَأَنَّ الزَمانَ يُديمُ الرُتَب». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0