هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تهزَأُ مِنْي أختُ آلِ طيسَلَهْ

للشاعر صخر بن عمير التيمي

1
تــهــزَأُ مِــنْــي أخــتُ آلِ طــيـسَـلَهْ
قـالَتْ أراهُ مُـمـلِقـاً لا شيءَ لهْ
2
وهـــزيَّتـــْ مــنِّيــ بــنْــتُ مــوءَلَهْ
قـالَتْ أراهُ دَالِفـاً قـدْ دُنْـى لَهْ
3
وأنـتِ لا جـنـبـتِ تـبـريحَ الولَهْ
مـزءُودةً أوْ فـاقِـداً أو مُـثـكِـلهْ
4
الســتِ أيَّاـمَ حـللنَـا الأعـزَلَة
وقـبـلُ إذْ نـحـنُ عَـلى المُـضلضَلَةْ
5
مـثـلَ الأتـانِ نَـصَـفـاً جَـنَـعْدَلَهْ
وأنـا فـي الضرابِ قِيلانُ القُلَه
6
أبـقَـى الزمانُ منكِ ناباً نَهبَلَهْ
وَرَحِــمــاً عِـنْـدَ الِلقـاحِ مُـقـفَـلَهْ
7
ومُــضــغَــةً بـالُلومِ سَـحًّاـ مُـبـهـلَهْ
إمَّاــ تــريْــنِــي للوقـارِ والعَـلَةْ
8
قارَبْتُ أمشي الفَنجَلَى والقعوَلَهْ
وتــارَةً أنــبُـثُ نَـبْـثَ النَـقـثَـلَةْ
9
خَـزَعـلةَ الضِـبـعـانِ راحَ الهـنبَلَةْ
وهَـــلْ عَـــلِمــتِ فُــحَــشَــاءَ جَهِــلَهْ
10
مــمــغُــوثَـةً أعـراضُهُـمُ مُـمَـرطَـلَهْ
مِـــنْ كُـــلِّ مـــاءٍ آجـــنٍ وسَــمَــلَهْ
11
كَـمَـا تُـمـاثُ فـي الهِـناتِ الثَمَلَهْ
وهَـلْ عَـلمـتِ يـا قُـفَـيَّ التَـنْـفُلهْ
12
ومــرسَـنَ العـجِـلِ وسـاقَ الحَـجَـلَهْ
وغَـــضَـــنَ الضَــبِّ وليــطَ الجُــعَــلَهْ
13
وكــشَّةــَ الأفــعَـى ونـفـخَ الأصـلَهْ
أنِّيــ أفــئْتُ المِــأَدةَ المُـؤَبَّلـَهْ
14
ثُــمَ أَفــئْتُ بــعــدَهَـا مُـسـتَـقـبِـلَهْ
ولَمْ أضِـعْ مـا يَـنْـبَغي أنْ أفْعَلَهْ
15
وأفــعَـلُ العـارِفَ قـبـلَ المـسـأَلَهْ
وأنــتِــجُ العَــيْـرانَـةَ السَـجْـلَلَهْ
16
وأطــعَـنُ السَـحْـسَـاحَـةَ المُـشَـلشِـلْه
عــــلى غِــــشـــاشِ دَهَـــشٍ وعَـــجْـــلَهْ
17
إذا أطـاش الطـغى ايدي البعله
وصــدق الفــيــل الجــبـان وهـله
18
أقـصـدتُهـا فـلمْ أجـزْهَـا أنْـمُـلَهْ
مِنْ حيثُ عَمَّتْ عنْ سواءِ المَقْتَلهْ
19
وأطــعَـنُ الخـدْبـاءَ ذاتَ الرعَـلَهْ
تــرُدُّ فــي وجـهِ الطـبـيـبِ نَـثَـلَهْ
20
وهَــلْ عَــلِمْــتِ بــيَــنـنَـا للأوَّلَهْ
شُــرَبَــةً مِــنْ غَــيْــرِنـا أو أُكَـلَهْ

عن القصيدة

«تهزَأُ مِنْي أختُ آلِ طيسَلَهْ» قصيدة للشاعر صخر بن عمير التيمي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «تــهــزَأُ مِــنْــي أخــتُ آلِ طــيـسَـلَهْ ... قـالَتْ أراهُ مُـمـلِقـاً لا شيءَ لهْ».

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0