هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تهن وسائر البشر

للشاعر إبراهيم صادق

1
تــهــن وســائر البــشــر
بـطـهـر الخـمـسـة الغرر
2
بنيك ذوي العلى وإبني
حـليـف المـجـد والخـطـر
3
أبــيــك أجـل خـلق اللَه
مـــن بـــدو ومــن حــضــر
4
وأعــلم مـن أحـاط بـسـر
عـــــلم الآي والســـــور
5
نــهــجـت سـبـيـله فـحـلل
ت فـوق الأنـجـم الزهـر
6
ولمـــا ســـرت ســيــرتــه
غــدوت عــمـيـد كـل سـري
7
وقــد أصــبــحــت للأيــا
م مـلء السـمـع والبـصر
8
وأحــرزت الفــخـار فـلم
تــدع فــخــراً لمـفـتـخـر
9
ألا أسعد بالسرور وبت
مـن النـعـمـى عـلى سـرر
10
وضـع وارفـع وصل واقطع
وضــر وانــفـع وخـذ وذر
11
ومــر جــل الأنـام فـلم
تــشــاهـد غـيـر مـؤتـمـر
12
إليـك أبـا الشريف غدت
تــشــد رواحــل الســفــر
13
وتــطــوي كــل مــهــمـهـةٍ
كــثـيـرةٍ مـوقـع الخـطـر
14
وركـنـك راح يـسـتلم اس
تــلام الركــن والحـجـر
15
وقــد نــظــرت إلى عــلم
لأهــل العــلم مـنـتـشـر
16
وحــلت مــن مــنـيـع ذرى
حــمــاك الرحـب فـي وزر
17
ألسـت مـنـارهـا المغني
سـنـاه عـن سـنـا القـمر
18
ومــوئلهــا إذا دهــمــت
صــروف الدهـر بـالغـيـر
19
وغـيـث نـوالهـا الهامي
عـلى العـافـيـن بالبدر
20
ومــا خـلقـت يـداك لغـي
ر نـحـر البـدن والجـزر
21
جــمـعـت فـضـائلاً أغـنـت
بــداهـتـهـا عـن النـظـر
22
وقـــد ظـــهــرت دلئلهــا
لنــا بـالعـيـن والأثـر
23
بـك الشـرع المبين صفت
مــشــارعــه مــن الكــدر
24
ودوحـة العـلم فيك غدا
مــريـعـاً يـانـع الثـمـر
25
وروض الفـضـل مطلول ال
خــمــائل بــاسـم الزهـر
26
ودونـــك مـــدحــة بــرزت
تـــفـــوق فــرائد الدرر
27
وقــد قــصـرت فـي مـدحـي
بـمـا في الباع من قصر
28
ولم أســتــوف قــدرك إذ
غــلا قــدري عـلى قـدري
29
ومــا أخــرت مــدحـي عـن
ك مــن عــجــز ولا خــور
30
ولكــن قـد يـعـاف المـا
ء للإفـراط فـي الحـضـر
31
ودم أبـداً تـجـر مـن ال
هــنــاء نـفـائس الحـبـر

عن القصيدة

«تهن وسائر البشر» قصيدة للشاعر إبراهيم صادق، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «تــهــن وســائر البــشــر ... بـطـهـر الخـمـسـة الغرر». ولـإبراهيم صادق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0