توجه بعزم صادق وفق سادة
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
تـــوجـــه بـــعـــزم صـــادق وفـــق ســادة
هـواهـم تـعـالى عـن سـليـمـى وعن ليلى
2
لهــم هــمـم عـليـا تـسـامـت عـن السـوى
فـسـل عـنـهم الأكواب والليلة الليلا
3
أديـرت عـليـهـم اكـؤس الحـب واحـتـسوا
جــيــل شــراب دار فــي المـلأ الأعـلى
4
شــراب الكـرام الهـايـمـيـن بـذكـر مـن
تـعـالى عن الاضداد والتاركي الاهلا
5
أهـيـل الظـمـا والجوع والشوق والسرى
وأهـل امـتـطـاء الصالحات إلى الاعلى
6
وأهــل ثــيــاب الخـوف والمـشـهـد الذي
تسامى على الجوزا وقل الفوا البذلا
7
نــفــوســهــم جــادوا بــهــا بــتــسـابـق
وعــزم واشــواق ومــا الفــوا الشـكـلا
8
مـتـى مـا أتـاهـم مـن حـبـيـب قـلوبـهـم
بـشـير غدوا سكرى وقد احرزوا السؤلا
9
ومـا عـاقـهـم عـنـه الخـيـال وكـيـف من
تـــــولاه يـــــرى غـــــيـــــره شــــغــــلا
10
فــديــت كـرام الحـي بـالنـفـس ليـتـنـي
اكــون طــفــيــلا فــي مــوائدهــم لئلا
11
وليــتــي أرى قـبـل المـمـات خـيـامـهـم
وادخــل فــيــهــا واردا مــوردا احــلا
12
وليــتـي مـن النـشـر الذي جـاء مـنـهـم
أطـيـب وفـي بـاب العـلى اخـلع النعلا
13
أهـــيـــم بـــه أحـــظــى بــحــســن وداده
وتـزرى دمـوعـي فـيـه بـالمرأة الثكلى
14
احــــن إليــــه صـــادقـــا وفـــق ســـادة
تـعـالى هـو أهـم عـن سـليمى وعن ليلى
تعليقات القراء 0