جالسته وأنا أرعى محاسنه
للشاعر رشيد مصوبع
1
جــالسـتـه وأنـا أرعـى مـحـاسـنـه
أرعى جمالك يا من يخجل الشهبا
2
دعـنـي وإياك لا أبغي سواك فقد
شـكـوت مـن كـل مـا ارتـاده تعبا
3
دعـنـي أراعـي خـدوداً منك ناضرةً
ولا أحــاول انـي اجـتـنـي ذهـبـا
4
أهلا بطولك يا غصن النقا فأنا
مـتـيـمٌ أعـشـق الأغـصان والقضبا
5
اشتقت وجهك في هذا الفراق وهل
أحـقُّ مـنـه بـأشواقي إذا احتجبا
6
لو تـعـرف الناس أشواقي لطلعته
لكـان بـي مثلُ الأشواق قد ضربا
7
أشقى المحبين من لم يقض شهوته
من الجمال ويقضي الوقت ملتهبا
8
كم مرة قلت لا غير الجمال دواً
لمـهـجـة لأنـنـي نـستقبل الكربا
9
وخـلنـي مـن رثـاء الدارجين ومن
مـدح الذيـن ارجـى عـنـدهـم نشبا
10
لا يـسـتـحـق عـنـاءَ الفكر ممتدح
ومثلما جاءَ للدنيا الفتى ذهبا
11
فـي كـل يـوم ربـيـعٌ فـوق وجـنـته
وكـل يـوم خـريـف عـنـد مـن رغـبا
12
كـأن مـا خـس مـن وجه الولوع به
مـن رونـق في محياه النضير ربا
13
يا غارس الورد لا تتعب بمغرسه
فـفـي الخدود ورود فاقت الطلبا
تعليقات القراء 0