جَرِّدْ لِبرِّ الشَّرقِ هِمَّةَ زائِرِ
للشاعر بهاء الدين الروّاس
1
جَـــرِّدْ لِبـــرِّ الشَّرقِ هِـــمَّةـــَ زائِرِ
وافْـرِغْ عَـزيـمَـتَهـا بِـسُـرعَـةِ طائِرِ
2
وإذا رَأيـــتَ رُواقَ أمِّ عَـــبــيــدَةٍ
يُــجْـلى كَـشَـمْـسٍ فـي ظَـلامِ دَيـاجِـرِ
3
فـالثِـمْ ثَـرى تِـلكَ البِقاعِ تأدُّباً
وقُلِ السَّلامُ على الشَّريفِ الطَّاهِرِ
4
شَـيـخِ الطَّريقِ السَّيِّدِ الأسَدِ الَّذي
سَــبَـقَ الرِّجـالَ بِـبـاطـنٍ وبِـظـاهِـرِ
5
مَـولايَ أحـمـدُ أوْحَـدُ الأقطابِ من
يُــنْــمـي الخـيـرَ ذَوائِبٍ وعَـنـاصِـرِ
6
مَــحْــبــوبُ حَــيْـدَرَةٍ حَـبـيـبِ مُـحَـمَّدٍ
أسَدِ المَعامِع ذي الفَخارِ الباهِرِ
7
سُـلْطـانُ أفـرادِ الأسـاتذةِ الأُلى
حـامـي حِـمـاهُـمْ كـابِـراً عـن كابِرِ
8
غَــوْثٌ مَــشَــتْ ســاداتُهُــمْ بِـركـابِه
مـا بـيـنَ وارِدِ جَـيـشِهِـمْ والصَّادِرِ
9
ولهُ عَــلَيــهــمْ بَــيْــعَـةٌ مَـوْثـوقَـةٌ
دارَتْ بِــغـائبِ حِـزبـهِـمْ والحـاضِـرِ
10
جَـبَـلُ الكَـمـالِ مـقـبِّلُ اليَدِّ التي
فــاضَــتْ أنــامِـلُهـا بِـبـحـرٍ زاخِـرِ
11
العارِفُ الجَحْجاحُ شِبْلُ ذوي العَبا
خَطِرُ العَزيمةِ ذو الفُؤادِ العامِرِ
12
لَحِـظَـتْهُ عـيـنُ المُـرتَـضـى بِـعنايَةِ
فَـسَـمـا بـهـا رَغْـمـاً لِكـلِّ مُـكـابرِ
13
وقـد انْـطَـوَيْـنـا ضـمنَ ذَيْلِ جَنابِهِ
فَــلنـا مـن الكَـرَّارِ غـارَةُ نـاصِـرِ
14
بِهِـمـا الوَسـيـلةُ للرَّسـولِ وفـاطِمٍ
في اليومِ واليومِ الخَطيرِ الآخرِ
15
وعَــلَيــهــمـا مِـنِّيـ تَـحـيـةُ عـاشـقٍ
مـا طـابَ فـي حَـدْوِ قَـصـيـدَةُ شـاعِرِ
تعليقات القراء 0