حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُق
للشاعر المعولي العماني
1
حـازَ المـحـاسـنَ مـن خَـلْق ومـن خُـلُق
كــأنــه مــن جــنـان الخُـلْدِ مُـنْهَـزِمُ
2
قـد جـاءنـا كَـيْ يرينا ما أُعدَّ لنَا
كــمــثــله بــجــنَـان مـا بـهـا سَـقَـمُ
3
كَـيْ يـردعَ القومَ من عصيان خالِقهم
ليـعـمـلَ الصـالحـاتِ العـربُ والعجمُ
4
ليـرغـبُـوا طـاعـةً فـي أمـر سـيـدهـم
هُو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
5
سـيـفُ بـن سـلطـان سـف نـسـل مـالكـه
ذاكَ الإمـامُ الهـمامُ السيدُ الحكمُ
6
أكـرمْ بِـمـن حـلّ قصرَ الأكرمين ومن
أجــداده اليــعــربـيـون الذيـن هُـمُ
7
فــطــاعــةُ اللهِ ربِّ العــرش طـاعـتُه
ومَــنْ عــصــاهُ فـقـد زلَّت بـه القَـدَمُ
8
فــكــن مـطـيـعـا له فـي كـلِّ حـادثـةٍ
مِـن الأوامـرِ فـهْـو العـالِمُ العَـلَمُ
9
فـهـو المـقـيـمُ بـعدلِ الله مُجْتهداً
وهــو الرؤوفُ عـداه اللومُ والنـدمُ
10
مـدحـى له أرتـجـى غـفـران يـوم غـد
ومــحــو ذنــبٍ جـرى مـنـى ومـا يَـصِـمُ
11
خُــذْهــا بــلا طــمـعٍ عـذراءَ واضـحـة
كــالشــمــسِ مــشــرقــةً لكـنـهـا كَـلمُ
12
إذا قــرأْتَ مــعــانــيـهـا عـلى مَهِـل
تـزولُ عـنـكَ هـمـومُ الدهـر والهِـمـمُ
13
قــوافــيــاً لك أهــداهـا أَخُـو مـقـةٍ
قــديــمــة أُسُّهـا المـعـروف والكـرمُ
تعليقات القراء 0