حَبيبي كُنتَ تَأتيني زَماناً
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
حَـبـيـبـي كُـنـتَ تَأتيني زَماناً
وَطَـيـر اللَيـل مـنسدل الجَناحِ
2
فَأَلثم حين تَأتي الأَرض بشراً
وَأَقـنـع في المَحبة بافتضاحي
3
سـأَلتـك سَـيـدي بـالودّ قـل لي
جَـرى مـاذا وَمـا لي مِـن جناح
4
تَـمـرّ اليَـوم لا تَـدري مَكاني
وَلا تَـعـطـف وَلا تَـرحم نُواحي
5
وَتــهـجـرنـي وَلا يَـخـفـاك وَدّي
وَتُـحـزنني وَتُفرح بي اللَواحي
6
وَتَـنـسـى صَـبـوةً مِـن غَـيـر ناسٍ
وَتَـصـحـو عَـن هَـواه وَلَيـسَ صاح
7
أَلم يَـك بَـيـنـنـا عَهـدٌ قَـديـمٌ
فَـيـدعـو عَـودَ عـطـفـك للسـماح
8
وَقـدمـاً كُـنـت عَوني في زَماني
وَمــنــشــأ كُـل أنـسٍ وانـشـراح
9
وَكـان لَنـا إِلى الصَهباء سَعيٌ
نــبــاكــره ونـهـنـأ بِـالرواح
10
نـسـر لَدى المَـسـاء بـإغـتباقٍ
وَنـهـنـأ فـي الصَباح بإصطباح
11
جَزى الرَحمَن ذاكَ العَصرَ خَيراً
بِـأَحـسـن مـا جَزى عَصرَ الملاح
تعليقات القراء 0