حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌ
للشاعر ابن الزيات
1
حُــبٌّ وَهَــجــرٌ عَــلى جِــســمٍ بِهِ سَـقَـمٌ
العَـيـشُ عَـن ذا سـريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
2
حَــيـاةُ ذا مَـوتُهُ وَالمَـوتُ عـيـشَـتُهُ
مـا خَـيرُ عَيشٍ إِذا ما زالَتِ النِّعَمُ
3
أَرى المُحِبّينَ قَد طالَ البَلاءُ بِهِم
حَــتَّى كَــأَنَّ هَــواهُــم فــيـهُـم نِـقَـمُ
4
عَــرَفــتُ ذلِكَ فــي نَــفـسـي وَعِـلَّتُهُـم
قَـد يـرحَمونَ وَلَم أرحم كما رحموا
5
جـاءَ الكِـتـابُ بِـما قَد كُنتُ أَحذره
يـا وَيـلَتـا لِيَ مِـمَّاـ سَـطـر القَـلَمُ
6
قــالَت تَــحَــقَّقــ مـا كُـنّـا نُـزَنُّ بِهِ
فَـالنَّاـرُ بَينَ ذَوي الأَضغانِ تضطرِمُ
7
إِلَيـكَ عَـنّـي فَـإِنَّ القَومَ قَد نَذَروا
أَن يَقتُلوكَ أَلا فَاسلَم وَلا سَلِموا
8
لَولا مَـخـافَـةُ أَن يَـشـجـى بـقـيلهُم
لمـا تَـفَـوَّهَ مِـنـهُـم بِـالوَعـيـدِ فَـمُ
9
لا كُـنـت إِن عاقَني عَن أَن أَزورَكُم
وَكُــلُّهُــم شـاهِـدٌ خَـوفٌ لمـا زَعَـمـوا
تعليقات القراء 0