حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي
للشاعر ابن الحداد الوادآشي
1
حَــدِيـثُـكِ مـا أَحْـلَى فَـزِيْـدِي وَحَـدِّثِـي
عَـنِ الرَّشـإِ الفَـرْدِ الجَـمَالِ المُثَلِّثِ
2
ولا تَـسْـأَمِـي ذِكْـرَاهُ فالذِكْرُ مُؤْنِسِي
وإنْ بَـعَـثَ الأشـواقَ مِـن كـلِّ مَـبْـعَـثِ
3
وبـالله فَـارقِـي خَـبـلَ نَـفْسِي بقوله
وفـي عَـقْـدِ وَجْـدِي بالإعادة فانفُثِي
4
أَحَــقَّاــً وقــد صَــرَّحْــتُ مــا بِــيَ أنَّهُ
تَــبَــسَّمـَ كـاللاَّهِـي بـنـا المُـتَـعَـبِّثِ
5
وأَقْــسَــمَ بــالإِنْــجِـيـلِ إنِّيـ لَمَـائِنٌ
ونــاهِــيــكَ دَمْــعِـي مـن مُـحِـقٍّ مُـحَـنَّثِ
6
ولا بُـدَّ مِـن قَـصِّيـ عـلى القَـسِّ قِصَّتِي
عَــسَــاهُ مُـغِـيـثَ المُـدْنَـفِ المُـتَـغَـوِّثِ
7
فـلم يَـأْتِهِـمْ عِـيْـسَـى بِـدِيْـنِ قَـسَـاوَةٍ
فَـيَـقْـسُـوْ عـلى مُـضْـنـىً ويَلْهُوْ بِمُكْرَثِ
8
وَقَــلْبِــيَ مِــنْ حَــلْيِ التَّجــَلُّدِ عـاطـلٌ
هَــوَىً فــي غــزالٍ ذي نِــفَــارٍ مُــرَعَّثِ
9
سَــيُــصــبــحُ سِــرِّي كــالصَّبـاحِ مُـشَهَّراً
ويُــمْـسِـي حَـدِيـثِـي عُـرْضَـةَ المُـتَـحَـدِّثِ
10
وَيَــغْــرَى بـذِكـرِي بـيـن كـأسٍ وروضـةٍ
وَيُـنْـشِـدُ شِـعْـرِي بـيـن مَـثْـنـىً ومِثْلَثِ
تعليقات القراء 0