حُرُوفُ وُدِّى وَسَائل
للشاعر علي أبو النصر
1
حُــــرُوفُ وُدِّى وَسَــــائل
وَالدَّمــعُ جَـارٍ وسَـائل
2
وَلَوعَــتِــى وَشُــجُــونِــى
تَـضـيقُ عَنهَا الرَّسَائِل
3
لي فـى هـوَاكُـم غَـرَامٌ
طُولَ المدَىَ غَيرُ زَائِل
4
لَمَّاـ هَـجَـرتُـم وَبَـانَـت
صَــبَــابَــتِـى للعَـوَاذل
5
دَخَـلتُ دَارَ اصـطـبَـارى
خَـرَجـتُ مـن غَـيرِ طَائِل
6
فــقُـلتُ للعَـيـن جُـودى
بِـالمُـرسَلاَت الهَوَامل
7
وَقَــد أَمَــرتُ يَــرَاعــى
فَــحَـطَّ مَـا أنَـا قَـائِل
8
وَحُــبُّكــُم فـى ضَـمـيـرى
سِـــوَاهُ زُورٌ وَبَـــاطــل
9
وَمَــدحُــكُــم كُــلَّ وَقــت
فَـــرَائِضٌ لاَ نَـــوَافــل
10
وإن ســـألتُـــم فَــإِنِّى
بـشُـكـركُـم لاَ أُمَـاطِـل
11
أَوَاخِــرُ الشَّوفِ عـنـدى
إلَى لِقَـــاكُـــم أَوَائِل
تعليقات القراء 0