حزنت لما اتاها أنني
للشاعر وديع عقل
1
حـــزنـــت لمـــا اتـــاهــا أنــنــي
فــي ليــالي صـوفـرٍ ضـيـعـت مـالي
2
فـــقـــضـــت ليـــلتـــهـــا ســاهــرةً
تـسـأل الرحـمـان ان يـصـلح حالي
3
وتـــلاقـــيــنــا عــلى مــوعــدنــا
كــخــيــالٍ فـي الدجـى إلف خـيـال
4
وتــشــاكــيــنــا فــلمــا ســمــعــت
ان لليــــأس مـــلمـــاتٍ بـــبـــالي
5
نـزعـت مـن جـيـدهـا العقد وقالت
خـذ وبـعـه غـاليـاً أو غـيـر غـال
6
وجـــرى الدمـــع عـــلى حـــبــاتــه
كــــاللآلي ذوبـــت فـــوق اللآلي
7
ويـح صـدري كـم تـلقـى فـي الهوى
مــن نــصــالٍ وقــعــت فــوق نـصـالِ
8
يــا ثــريــا جــنـبـي عـقـدك عـنـي
إن ذلي فــي الهــوى اعــصـى مـالِ
9
يــا ثــريــا كــلمــا كــنــت مـعـي
فأنا في الناس من أغنى الرجال
10
ارجـعـي العقد إلى الجيد فعيني
لا تــحــب الجـيـد إلا وهـو حـالِ
11
ان تــرومــي عــزلتــي عــن صـوفـرٍ
فـاجـعـلي مـوعـدنـا كـل الليـالي
تعليقات القراء 0