حَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ
للشاعر منجك باشا
1
حَــمـائم الرَوض مـا هَـذي التَـغـاريـدُ
عَــن بـاعـث هِـيَ أَم لي مِـنـكَ تَـقـليـدُ
2
نــوحــي وَنـوحـك جَـنـح اللَيـل مُـتَـفـق
وَالمُـــشـــغــلات لَنــا وَرد وَتَــوريــد
3
إِن كـانَ يُـقـنـعـك صَـوت الصَـغـير فَلي
قَــلب يُــعــللهُ فــي الحُــب تَــفــنـيـدُ
4
تَــعــجــبــت نــار قَــلبـي مِـن تـجـلده
وَمِــن جُــفــونـي شَـكـا دَمـع وَتَـسـهـيـدُ
5
وَالحُـزن بـاقٍ عَـلى مـا كُـنـت أَعـهـدهُ
وَإِن تَـــكـــرر عـــيـــد بُــعــدَهُ عــيــدُ
6
جَـريـح بـيـض الظِـبـا تَـرجـا سَـلامَـتهُ
إِلّا الَّذي جَــرَحــتـهُ الأَعـيُـن السـودِ
7
لي بِــالظَـعـائن نَهـاب العُـقـول رَشـاً
قَـــوامُهُ بـــانـــة وَالقَـــلب جَــلمــودُ
8
لَو مَــرَت الريــح تَــروي عَــن ذَوائِبِهِ
لَم يَــبــقَ مِـن عَهـد عـادَ ثَـمَّ مَـلحـود
9
لَكــنــهــا مَــنَــعــتــهـا عَـن مَـواطـئهِ
مَهــابــة تَــتــحــامــاهـا الصَـنـاديـدُ
10
مِــن البَــشـانِـقَـة الغُـر الذيـنَ لَهُـم
لِواء حُــســن عَـلى الأَقـمـار مَـعـقـودُ
11
نَحنُ المُسيئون إِن جاروا وَإِن عَدلوا
وَمــا يَــرون حَــمــيــداً فَهُـوَ مَـحـمـودُ
12
وَالذُل أَشــرَف عــزّ فــي مَــحــبــتــهــم
وَشَـــريُ هَـــجــرِهــم أريٌ أَو قَــنــديــدُ
13
لا تَــصـحـبـنَ غَـيـر حَـر أَن ظَـفـرت بِهِ
وَمــا سِــواهُ إِذا جَــرَبــت تَــنــكــيــدُ
تعليقات القراء 0