هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حملَ الريحُ بالأصيلِ سلامَهْ

للشاعر ابن قلاقس

1
حــمــلَ الريــحُ بـالأصـيـلِ سـلامَهْ
وأعــارَ البــرقَ اللمــوعَ غــرامَهْ
2
فــــجــــرَتْ هــــذه رُخـــاءً وأذْكـــى
ذاك فــي سَــدْفِهِ الظــلامَ ضِــرامَهْ
3
فــرأى مــنــهــمــا شــمــائلَ هـنـدٍ
طـيـبَ نَـشْـرٍ سَـرى وحـسـنَ ابـتسامَهْ
4
غــادةٌ تــفــتــنُ القــلوبَ بــطَــرْفٍ
لا تُــرجّــي القـلوبُ مـنـه سـلامَهْ
5
أنــا صــبٌّ بــوصــلِهــا مــســتـهـامٌ
وهــي بــالهَـجْـرِ صـبّـةٌ مـسـتـهـامَهْ
6
عـجَـبـاً لي أشـكـو التـباعُدَ منها
وهـــي ريـــمٌ لهــا لقــلبــي رامَهْ
7
يــا عَــذولي إليــكَ عــنّــي فـإنّـي
قـلّ مـا اسـتـحـوذَتْ عـليّ الملامَهْ
8
إنّ مَـــنْ شـــفّــنــي هــواهُ وأغــرَتْ
بــــفـــؤادي ألحـــاظُهُ أســـقـــامَهْ
9
حــالَ مــن دونِه الصُــدودُ وتـوخـي
دُ مــطــيٍّ ليــســتْ تــشَــكّــى ســآمَهْ
10
أيـهـا الغـيـثُ إن طـرَقْـتَ تـهـامَهْ
فـاسْـقِ وادي الغَـضـا وحـيّ خِـيامَهْ
11
وأقِــمْ بُــرهــةً بــربــعٍ شــجــانــي
بـــعـــدَ يـــأسِ تـــذكّـــري أيـــامَهْ
12
طــلَلٌ طــالَ مــا بــكــيــتُ فــأروي
تُ بـــدمـــعـــي عَـــرارَهُ وبَــشــامَهْ
13
وفـسـيـحِ الخُـطـا جـرى وجرى البر
قُ الى غـــايـــةٍ فـــكـــان إمــامَهْ
14
راح عــنــهُ لعِـلمِه أنّ أزْكـى الن
اسِ قـــدراً ومـــنـــصِـــبــاً قــدّامَهْ
15
الأثــيـرُ المـحـلُّ والسـيّـدُ المَـصْ
قَــعُ مــنــهــم والأوحـدُ العـلاّمَهْ
16
شــرعَ الجــود مــذهــبــاً وأقــامَهْ
وعـــليـــهِ أجــرى لنــا أحْــكــامَهْ
17
وانْـثَـنى فابْتَنى من المجدِ داراً
نــالَ فــيــهــا بــعـزمِهِ مـا رامَهْ
18
حــتّــم اللهُ أن عــليــاكَ لا تَــف
نَـى بـرُغْـم الحَـسودِ حتى القيامَهْ
19
حـيـثُ تُـزْجـي ريـحُ ارتـياحِك للمع
روفِ مــن غــيــثِ راحـتَـيْـكَ رُكـامَهْ
20
قد رأينا من ناصرِ الدولةِ البد
رَ تـمـامـاً والغـيـثَ والصَـمْـصـامَهْ
21
وصَـــحِـــبْــنــاهُ بــرهــةً فــكــأنّــا
قــد صــحِــبْـنـا مـتـالعـاً وإكـامَهْ
22
وتــنــاجَــتْ أقــلامُه فــســمِــعْـنـا
لفــظَ ســحـبـانَ مـن بـيـانِ قُـدامَهْ
23
بــمــعــانٍ راقــتْ ورقّــتْ فــأبْــدَتْ
بـهـجـةَ الروضِ فـي صفاءِ المُدامَهْ
24
كــلّمــا صــافَــحَــتْ مــسـامـعَ خَـصْـمٍ
خـــفـــضَــتْ مــنــه قــدرَهُ وكَــلامَهْ
25
وإذا الخـيـلُ فـي الوَقـيعةِ ثارَتْ
فــأثــارتْ مــن الغُــبــارِ غَـمـامَهْ
26
ركـضَ الدهـرُ سابحاً وانْتَضى المق
دارُ سـيـفاً واستَصْحَبَ السعدَ لامَهْ
27
فـــإذا جـــادَ قـــلتُ حـــاتــمُ طــيٍّ
وإذا صــالَ قــلتُ كـعـبُ بـنُ مـامَهْ
28
يـا أبـا القـاسـمِ المـقـسِّمُ للحا
سِـــدِ هُـــلْكــاً وللمــوالي ســلامَهْ
29
صُــمْ ســعـيـداً فـأنـت أكـرمُ مَـولىً
قـــبِـــل اللهُ نَـــسْـــكَهُ وصِــيــامَهْ

عن القصيدة

«حملَ الريحُ بالأصيلِ سلامَهْ» قصيدة للشاعر ابن قلاقس، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 29 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «حــمــلَ الريــحُ بـالأصـيـلِ سـلامَهْ ... وأعــارَ البــرقَ اللمــوعَ غــرامَهْ». ولـابن قلاقس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0