حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
حَـيَـاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
وَأَمْــرِي فِــيـهِ مُـخْـتَـلِفُ
2
أَبِـيـتُ اللَّيْـلَ مُـكْتَئِباً
وَقَـلْبِـي فِي الْحَشَا يَجِفُ
3
فَـــنَـــوْمِــي كُــلُّهُ سَهَــرٌ
وَعَـــيْـــشِــي كُــلُّهُ أَسَــفُ
4
وَمَـا أُخْـفِـيـهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُــزْنِـي فَـوْقَ مَـا أَصِـفُ
5
فَهَـلْ مِـنْ صَـاحِـبٍ يَـرْثِـي
لِمَــا أَلْقَـى فَـيَـنْـعَـطِـفُ
6
أَيَـقْـتُلُنِي الْهَوَى ظُلْماً
وَمَا فِي النَّاسِ لِي خَلَفُ
7
وَهَـبْـنِـي فَـارِسَ الْهَيْجا
ءِ أَغْـشَـاهَـا فَـتَـنْـكَـشِـفُ
8
أَلَيْـسَ الْعِـشْـقُ سُـلْطَاناً
لَهُ الأَكْــوَانُ تَــرْتَـجِـفُ
9
إِذَا كَـانَ الْهَـوَى خَصْمِي
فَـقُـلْ لِي كَـيْـفَ أَنْـتَـصِفُ
تعليقات القراء 0