هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خَبِّروهُ تَفْصيلَ حالي جُمْلَهْ

للشاعر الصاحب شرف الدين

1
خَــبِّروهُ تَــفْــصــيــلَ حــالي جُـمْـلَهْ
فَــــعَــــســــاهُ يَــــرِقُّ لي ولَعَــــلَّهْ
2
رَشَـــأٌ تَـــحْـــذَرُ الأُســـودُ سُــطــاهُ
وهِـــلالٌ مِـــنْهُ ضِـــيـــاءُ الأَهِــلَّهْ
3
فــهـوَ رَوْضُ الرَّبـيـعِ فـي كـلِّ وَقْـتٍ
ومُـــرادُ النُّفـــوسِ مِــنْ كــلِّ مِــلَّهْ
4
كــم تَـنَـحْـتَـحْـتُ إِذْ تَـبَـدَّى حَـذاراً
مِـنْ رَقـيـبـي وكـم تَـكـلَّفْـتُ سَـعْـلَهْ
5
ليــس لي عــن هُــدَى هــواهُ ضَــلالٌ
أَكْــثَــرَ اللَّومَ عــاذلي أَو أَقَــلَّهْ
6
رُكِّبــَتْ فــي جِـبِـلَّتـي نَـشْـوةُ العِـشْ
قِ وصَـعْـبٌ تَـغْـيـيـرُ ما في الجِبِلَّهْ
7
فـتَـنـتْـني بَقْلةُ العِذارِ التي قد
تَــرَكَـتْـنـي بـصـارمٍ اللَّحـظِ بَـقْـلَهْ
8
ولِسِــحْــرِ العُــيــونِ كَــيْــدٌ لطـيـفٌ
يُـنْـشِـبُ الحَـرْبَ بـيـنَ قَـلْبٍ ومُـقْلَهْ
9
وخِــصــالُ المِـلاحِ فـي الحُـبِّ شَـتَّى
ولحِـــبّـــي تــكَــمَّلــَتْ كــلُّ خَــصْــلَهْ
10
يـــا مَـــليـــكـــاً لهُ تَــلُوُّنُ شَــأْنٍ
صِــرْتُ مِــنْهُ بَـيْـنَ البَـريَّةـِ مُـثْـلَهْ
11
كــمْ بِــوَصْــلٍ أَحْــيَـيْـتَ أَلْفَ حـيـاةٍ
وبِــصَــدٍّ قَــتَــلْتَــنــي أَلَفَ قَــتْــلَهْ
12
سـادتـي عـاوِدُوا رِضـاكـمْ وعُـودُوا
عـن جَـفـاكْـم فـمـا بَـقَـيْ فيَّ فَضْلَهْ
13
ذُبْــتُ شَــوْقــاً فَـعـالجـونـي بِـقُـرْبٍ
مِــتُّ عِــشْــقـاً فـحـنِّطـُونـي بـقُـبْـلَهْ
14
واجْنيا لي مِنْ وَرْدةِ الرَّاح روحي
فـهـو حـكـمٌ قـامـتْ عـليـهِ الأَدِلَّهْ
15
واشْـغَـلانـي عـن لائمٍ مـا أَتـاني
بِـــرَشـــادٍ أَتَـــتْهُ آفـــةُ غَـــفَـــلَهْ
16
قــلتُ بــاللهِ خَــلِّنــي فــتَــمــادَى
وقَـــليـــلٌ مَــنْ يَــتْــرُكُ الشَّرَّ لِلهْ

عن القصيدة

«خَبِّروهُ تَفْصيلَ حالي جُمْلَهْ» قصيدة للشاعر الصاحب شرف الدين، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «خَــبِّروهُ تَــفْــصــيــلَ حــالي جُـمْـلَهْ ... فَــــعَــــســــاهُ يَــــرِقُّ لي ولَعَــــلَّهْ». ولـالصاحب شرف الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0