خفض عدوّي في الهوى ومصادقي
للشاعر عبد الغني النابلسي
1
خـفـض عـدوّي فـي الهـوى ومـصادقي
مـحـبـوبـتـي ذات الوشـاح الخافقِ
2
أنـا لا أمـيل إلى سواها دائماً
إن شئت خالف في الهوى أو وافق
3
تُــجــلى إليَّ مــتـى أردت تـفـضُّلـاً
بــمــروط أشـبـاح الورى وقـراطـق
4
وهـي التـي كـانـت وكـنـت وهـكـذا
هــي هــكــذا بــمــغــاربٍ ومـشـارق
5
أنـا ثـوبها روحاً وجسماً وهي في
خـلعـي ولبـسـي مـثـل لمـحـة بارق
6
بـل مـا أنا ثوب لها بل تلك لي
ثــوب بــه أخــتــال بــيـن خـلائق
7
بل لست ثوباً لا ولا هي ثوبُ لي
يـا سـارقـاً قـطـعـت يمين السارق
8
هـذا الفـضـاء بـدا فـقـم متنزّهاً
في النور واخرج من خلال مضايق
9
واحـــذر فـــإن وراء ذلك لا ورى
مــن راتــق لا يــســتـقـل وفـاتـق
10
واشـتـقَّ واضرب بالعصا حجراً تَسِلْ
لك أعــيــنٌ مــنــه بــمــاء دافــق
11
فَـتَـوَضَّ فـيـه واغـتـسـل وادخـل به
للمــســجـد الأقـصـى مـحـل رقـائق
12
واسـجـد هـنـاك لوجـه حـبـك سـجدة
مـن بـعـدهـا أخـرى سـجود الوامق
13
تـلقَ المـنـى وتـكـون تـحت ستائرٍ
مــن لطــفــه أبـداً وتـحـت سـرادق
تعليقات القراء 0