خف الله واستدفع سطاه وسخطه
للشاعر الوزير المغربي
1
خــف الله واســتــدفــع ســطـاه وسـخـطـه
وســائله فــيــمــا تــسـألُ الله تـعـطـهُ
2
فــمـا تـقـبـضُ الأيـامُ فـي نـيـل حـاجـةٍ
بــنــانَ فــتــىً أبـدى إلى الله بـسـطـه
3
وكــن بــالذي قــد خـطّ بـاللوحِ راضـيـاً
فــــلا مَهـــرَبٌ مـــمـــا قـــضـــاهُ وخـــطّه
4
وإن مـــع الرزق اشـــتــراطَ التــمــاسِهِ
وقـــد يـــتـــعـــدَّى إن تــعــديــتَ شَــرطَه
5
ولو شــاء ألقـى فـي فـمِ الطـيـر قـوتَهُ
ولكـــنَّهـــ أوحــى إلى الطــيــر لقــطــه
6
إذا ما احتملت العبءَ فانظر قبيل أن
تــــنــــوءَ بــــه ألا تــــرومَ مَــــحَــــطَّه
7
وأفـضـلُ أخـلاق الفـتـى العـلمُ والحجى
إذا مــا صــروفُ الدهــرِ أخــلقـن مِـرطَه
8
فــمــا رفــع الدهــرُ امـرءاً عـن مـحـلّه
بــغــيــر التــقــى والعــلم إلا وَحَــطَّه
تعليقات القراء 0